قتل عراقي بكركوك وجندي اميركي ببغداد فيما عثر على 5 جثث مقطوعة الراس بمدينتين وارتفع عدد قتلى هجوم هيت إلى 10.
وقال مصدر في الشرطة العراقية الاحد إن مدنيا قتل وجرح ثلاثة آخرون بينهم طفل بنيران أسلحة القوات الاميركية في مدينة كركوك.
وقال النقيب سلام زنكنة من شرطة كركوك الواقعة على بعد 250 كيلومترا إلى الشمال أن "مدنيا قتل وجرح ثلاثة أشخاص آخرين بينهم طفل في حي دوميز مساء يوم أمس السبت."
ودوميز أحد الاحياء السكنية في الضاحية الجنوبية لمدينة كركوك.
وأضاف المصدر أن الجنود الاميركيين فتحوا النيران على سيارة أثارت شكوكهم مما أدى إلى مقتل السائق وجرح الأشخاص الثلاثة الذين كانوا بداخلها. وأكد المصدر أن الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى كركوك وان بعضهم حالته خطيرة.
مقتل جندي أميركي
من جهة اخرى، قال الجيش الاميركي في بيان إن جنديا أميركيا قتل عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في دورية بشمال بغداد الاحد.
وأصيب ثلاثة جنود آخرون بجروح طفيفة.
وتوفي الجندي في المستشفى بعد ثلاث ساعات من الهجوم ليرتفع عدد الأميركيين الذين قتلوا في عمليات في العراق إلى 1009 أميركيين على الأقل.
ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل بخصوص الحادث.
وتمثل القنابل المزروعة على الطريق وعادة ما تكون قذائف مدفعية مدفونة ويجرى تفجيرها بواسطة أجهزة للتحكم عن بعد خطرا يوميا على القوات الاميركية وهي السبب في الجزء الأكبر من الاصابات بين القوات الاميركية.
العثور على 5 جثث مقطوعة الراس
على صعيد اخر، تحاول السلطات العراقية التعرّف على هويات خمس جثث تمّ العثور عليها مقطوعة الرأس السبت في مدينتين عراقيتين.
وقالت مصادر الشرطة إنّ أربعا من الجثث تمّ العثور عليها في منطقة الحصوة التي تبعد نحو 50 كلم جنوب بغداد، وأنّ الجثة الخامسة تمّ العثور عليها في بلد التي تبعد نحو 60 كلم شمال بغداد
ارتفاع عدد قتلى هجوم هيت
الى هنا، وقال عاملون بمستشفى في الرمادي أثناء استقبال جثث ان عدد القتلى في هجوم على الحرس الوطني العراقي قرب مدينة هيت بغرب العراق ارتفع يوم الاحد إلى عشرة.
وكان نقيب بالحرس الوطني قد قال يوم السبت إن سبعة من القوات التي تدعمها الولايات المتحدة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجراح حين فتح مسلحون النار على حافلة صغيرة كانت تقلهم.
وقال العاملون بمستشفى الرمادي أيضا إن سبع جثث انتشلت في ظروف غير واضحة قرب المحمودية بالقرب من الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين بغداد والاردن وسوريا.
وقال العاملون إنه لم تكن هناك أوراق هوية مع الجثث غير أنها بدت لأجانب وربما يكونون سودانيين.
وفضلا عن عمليات المقاتلين ضد القوات الامريكية التي اجتاحت الرمادي والفلوجة القريبة يمثل قطاع الطرق المسلحون أيضا تهديدا للمسافرين في العراق.
وأصبحت الفلوجة بلدة أشباح منذ اقتحمت القوات الامريكية معاقل المقاتلين في المدينة البالغ عدد سكانها 300 ألف نسمة قبل شهر.
غير أن اشتباكات متفرقة استمرت مما حال دون عودة الناس إلى ديارهم.
وقصفت طائرات حربية أميركية الأحد أجزاء من شرق الفلوجة وشوهد الدخان يتصاعد وسمع دوي اطلاق نيران.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)