مصرع مهندس صفقات داعش وانباء عن توافقات روسية تركية حول ليبيا

منشور 16 أيلول / سبتمبر 2020 - 10:23
“جمال بلقاسم” وهو شخص يحمل الجنسية الجزائرية
“جمال بلقاسم” وهو شخص يحمل الجنسية الجزائرية

افادت تقارير اعلامية ليبية نقلا عن مصادر وومعلومات سياسية ودبلوماسية ان أن الجانب الروسي أبدى موافقته على الانسحاب من سرت مع إبقاء منظومة دفاع جوي في القرضابية فيما تحدث المصدر الاعلامي عن مصرع منسق صفقات السلاح لتنظيم داعش 

توافق

وجاء التوافق خلال المباحثات بين الجانبين الروسي والتركي التي انطلقت أمس الثلاثاء في أنقرة، كما أكد المصدر اقتراح الجانب الروسي لقوة شرطية محايدة يتم اختيار قائدها بالتشاور، كما تم طرح 4 أسماء لتولي هذه المهمة، على أن يقوم وفد مشترك بزيارة ميدانية لتحديد نقاط الإخلاء.

وكشف المصدر الدبلوماسي حسب ما نقلت قناة 218 عن بيان ختامي للمباحثات الروسية التركية سيصدر محملا بتأكيدات لنفس ديباجة الاجتماعات السابقة، والتي تنص على دعم الجهود الدبلوماسية، والإلتزام بوقف شامل لإطلاق النار، واستمرار ودعم الحوار للوصول لاتفاق سياسي يكفل الوصول للانتخابات.

يشار إلى أن أولى جلسات المحادثات التركية الروسية، انطلقت أمس الثلاثاء، في أنقرة، لبحث الملفين الليبي والسوري، وأفاد مصدر في الخارجية بأن الجلسة استمرت لنحو 4 ساعات، وتم خلالها مناقشة تدابير وقف إطلاق النار في ليبيا، ومقترح نزع السلاح في منطقتي سرت والجفرة.

مصرع ممول داعش

يتزامن هذا التوافق مع معلومات وبيانات حصرية عن هوية المسؤول عن تسليح عناصر داعش في ليبيا، بينهم الخلية الإرهابية التي قضى عليها الجيش الوطني في حي عبد الكافي في مدينة سبها، في وقت متأخر من ليل الإثنين.

وتُشير المعلومات وفق المصدر إلى قيام المدعو “جمال بلقاسم” وهو شخص يحمل الجنسية الجزائرية يُقيم في طرابلس، بعقد صفقات لشراء شحنات السلاح بكميات كبيرة من طرابلس ومناطق أخرى غرب ليبيا، ويتولى مهام توصيلها سراً إلى المجموعات الإرهابية في الجنوب، وتقديم الدعم اللوجستي لها من طرابلس.

ونقلت عن مصدر يتبع جهازاً أمنياً يرصد تحركات “جمال بلقاسم” منذ نحو سنة ونصف، أن الجهاز الأمني جمع معلومات تُفيد بأن “بلقاسم” يُعد “مهندس التسليح” لأعداد كبيرة من الإرهابيين المُجندين لدى داعش في ليبيا وهم من جنسيات مختلفة بينها الجزائرية والتونسية والسعودية، وبينهم عناصر أوروبية أيضاً.

وحول مناطق تمركز هؤلاء الدواعش، تُشير خريطة توزيعهم التي كشفها المصدر  إلى أنهم يتمركزون بأعداد كبيرة في الجنوب داخل مدينتي سبها ومرزق ومنطقة غدوة.

بدورها، أعلنت الغرفة العسكرية التابعة للجيش مقتل 11 إرهابياً من جنسيات أجنبية مختلفة خلال معركة مع “دواعش” استمرت لساعات داخل أحد أحياء مدينة سبها.

وبشأن العملية العسكرية، ذكرت الغرفة العسكرية التابعة للجيش في وقت سابق أن معلومات وردت عن تحركاتٍ لمجموعة إرهابية داخل حي عبد الكافي السكني في سبها، تحركت على إثرها “وحدات من الكتيبة 116 مشاة ووحدات من الكتيبة 160 مشاة” وداهمت الموقع.


 


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك