استشهدت نهى محمد حسن قطامش (44 عاما) مساء امس الاثنين، اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في منطقة الجداول الواقعة بين مخيم عايدة وبيت جالا شمال غرب بيت لحم.
وأطلق الجيش الإسرائيلي، الإثنين، النار بكثافة تجاه أراضي ومنازل الفلسطينيين القريبة من الحدود مع قطاع غزة، وذلك ردا على مقتل مستوطن إسرائيلي قتل اليوم برصاص مجهولين قرب الخليل.
من جهتها، باركت حركة حماس عملية إطلاق النار التي نفذها مسلحون ضد مستوطنين إسرائيليين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة 5 آخرين.
وقال المتحدث باسم 'حماس' حسام بدران، في تصريح صحفي نشره على صفحته على 'فيسبوك' اليوم: 'نبارك العملية البطولية التي تمت في منطقة الخليل والتي جرى فيها إطلاق النار على عدد من المستوطنين الصهاينة ونرى في هذا العمل رداً طبيعيا على جرائم المحتل بحق شعبنا.
ودعا بدران إلى تكثيف العمليات ضد الإسرائيليين في كل مناطق الضفة الغربية.
وكان بيتر ليرنر، أحد الناطقين باسم الجيش الإسرائيلي، قال في وقت سابق إن مواطنا واحدا قتل وأصيب اثنين بجروح خطيرة مساء اليوم، في حادث إطلاق نار على سيارة إسرائيلية قرب حاجز 'ترقوميا' العسكري جنوبي الضفة الغربية، قبل أن يعود ليقول إن عدد المصابين وصل إلى 5 أشخاص.
ولم يدل ليرنر بمزيد من التفاصيل حول الحادث خلال تصريحاته التي كتبها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر'.
من جانبه قال أفيخاي أدرعي، ناطق آخر باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوات الجيش تحاصر قرية إذنا وتقوم بتفتيش المنطقة بحثا عن مطلقي النار على سيارة إسرائيلية، دون أن يحدد هويتهم.
وأضاف على حسابه بـ'تويتر': 'سوف تلقي قوات الجيش القبض على المجرمين'، وتقع قرية إذنا جنوب الخليل على مقربة من حاجز ترقوميا الإسرائيلي.
ولقي مستوطن اسرائيلي حتفه واصيبت زوجته بجراح حرجة جدًا وثلاثة من أبنائهم جراء إطلاق مقاومين فلسطينيين النار على سيارة كانا يستقلانها على شارع 35 قرب معبر "ترقوميا" غرب محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما أعلن جيش الاحتلال غرب الخليل منطقة عسكرية مغلقة حسب تقارير عبرية متطابقة
وقامت قوات الاحتلال على الفور بتمشيط المنطقة بحثا عن المقاومين الفلسطينيين الذين يعتقد أنهم تمكنوا من الانسحاب وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإلكتروني أن الجيش يحاصر قرية إذنا لإشتباهه أن المسلحين إنطلقوا منها لتنفيذ عمليتهم.
وذكر شهود عيان ليديعوت أنه كان يستقل سيارة كانت تسير خلف السيارة المستهدفة: رأينا شخصا يقف على جانب الطريق وبيده بندقية كلاشنكوف ومرتدياً خوذة على رأسه،حيث أطلق زخات من الرصاص بإتجاه السيارات الإسرائيلية المارة على الطريق، وببساطة هربنا من المكان مسرعين وأبلغنا حاجر قريب للشرطة وللجيش بما رأينا.