مصرع 3 اميركيين في البصرة وبغداد تسن قانونا لمصادرة اموال صدام

تاريخ النشر: 17 يوليو 2009 - 07:41 GMT

أفاد بيان للجيش الامريكي يوم الجمعة بأن ثلاثة جنود أمريكيين قتلوا في هجوم على قاعدة في محافظة البصرة جنوب العراق. كما قتل عراقيين اثنين بانفجار عبوة استهدفت زوارا شيعة

وأضاف البيان أن الجنود قتلوا "بنيران غير مباشرة" ليل الخميس لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

ومن النادر أن تتعرض القوات الغربية لهجمات في البصرة. وكانت حملة أمنية عراقية بمدينة البصرة وباقي المحافظة قد خلصت المنطقة العام الماضي من سيطرة العصابات والميليشيات.

وتولت القوات الامريكية مسؤولية دعم قوات الامن العراقية في منطقة جنوب العراق ذات الاغلبية الشيعية بعدما أنهت قوات بريطانية كانت متمركزة هناك مهمتها في وقت سابق من العام الحالي.

كما قالت مصادر امنية عراقية اليوم الجمعة ان انفجارا بعبوة ناسفة استهدف موكبا لزوار شيعة في طريق محمد القاسم السريع كانوا متوجهين الى مدينة الكاظمية شمال العاصمة لاحياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم الذي وصلت اليوم مراسم زيارته ذروتها .

وتسبب الانفجار وفقا للشرطة العراقية في مصرع رجل وزوجته واصابة 15 اخرين بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى مستشفى الكندي ومستشفى ابن النفيس .

وطوقت الشرطة العراقية مكان الانفجار الذي وقع فجر الجمعة وهذا هو ثالث انفجار يستهدف الزوار الشيعة خلال الايام الثلاثة الماضية بعد هجومي ميدان الطلائع في شارع حيفا والعلوية في حي الكرادة

اموال صدام

أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية يوم الجمعة ان حكومته انتهت من صياغة مشروع قانون سيتم بموجبه حجز ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى الرئيس السابق صدام حسين وعائلته وكبار مسؤوليه بعد تصفيتها وحسب طبيعة القانون "النهائية المعدلة".

وقال علي الدباغ في بيان ان مجلس الوزراء "قرر الموافقة على مشروع قانون حجز ومصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى اركان النظام السابق وتصفيتها (وحسب) صيغته (القانون) النهائية المعدلة وإحالته الى مجلس النواب."

واضاف الدباغ ان المجلس قرر تشكيل لجنة برئاسة رافع العيساوي نائب رئيس الوزراء تتولى النظر بطلبات رفع الحجة التي ينعدم بها المشمولون بقراري مجلس الحكم الصادران في عام 2003 "ممن يثبت معارضتهم للنظام االسابق وعدم اثرائهم على المال العام واتخاذ القرار المناسب بذلك."

وبين الدباغ ان الاسباب الموجبة التي دفعت الحكومة العراقية للموافقة على مشروع القانون "تاتي على ضوء السياسات والاساليب غير القانونية التي اتبعها اركان النظام السابق في الاستيلاء على اموال الدولة... والاضرار الكبيرة التي لحقت بالخزينة العامة من جراء تلك الممارسات."

واضح البيان ان الامول المشمولة بهذا القانون هي تلك التي تعود "الى صدام حسين وزوجاته واولاده واحفاده اضافة الى (كبار مسؤوليه) ووكلائهم وكل من استغل نفوذه وله صله بالنظام السابق واستولى على اموال الدولة او اشتراها او باعها بغير اسعارها الحقيقية او سبب ضررا بالمال العام باي شكل من الاشكال."

وينتظر ان تقوم الحكومة العراقية بارسال مشروع القانون الى مجلس النواب العراقي لغرض المصادقة عليه.

وتضمن البيان قائمة اسماء شملت اثنين وخمسين شخصا من كبار مساعدي صدام واشقاءه وعدد من اعضاء القيادة القطرية لحزب البعث المنحل وعدد من الوزراء ومن كبار القادة العسكريين السابقين. كما تضمنت القائمة اسماء لمسؤوليين كانوا قد اعدموا بعد العام 2003 او توفوا خلال الحجز.

ومعظم الاسماء التي تضمنتها القائمة هي لشخصيات ومسؤوليين معظمهم رهن الاحتجاز حاليا لدى السلطات العراقية حيث قامت القوات الامريكية بتسليم عدد من المسؤوليين السابقين والذين كانوا بعهدة الجيش الامريكي الى السلطات العراقية بموجب الاتفاقية الامنية المبرمة بين العراق وامريكا نهاية العام الماضي.

وبحسب ديباجة مسودة القانون فإن الفترة التي سيغطيها القانون هي تلك التي حكم بها الرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي ابتدأت في السابع عشر من يوليو تموز من عام 1979 وانتهت في الرابع من ابريل نيسان 2003 .