قال الجيش الاميركي انه 3 من جنوده قتلوا واصيب 8 جنوبي بغداد، فيما رشحت القائمة العراقية اياد علاوي لرئاسة الحكومة، فيما عرض الاتحاد الاوروبي تدريب الشرطة والقضاة في خطوة تشير إلى انتهاء الخلاف بين اوروبا والولايات المتحدة بخصوص العراق عشية
مصرع 3 جنود
نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر مسؤول في الجيش الاميركي ان 3 جنود قتلوا واصيب 8 اخرين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد
وقال المصدر انه تم تدمير سيارة هامفي وشوهدت جثث الجنود ممدة على الارض.
قائمة علاوي ترشحة لرئاسة الوزراء
الى ذلك تقدم الائتلاف الذي يقوده اياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة بترشيحه رسميا للاحتفاظ بمنصبه كرئيس للحكومة بعدما احتل الائتلاف المرتبة الثالثة في الانتخابات الاخيرة
وقال ثائر النقيب المتحدث باسم الحكومة لرويترز إن اياد علاوي هو مرشح القائمة العراقية لمنصب رئيس الوزراء. وأشار إلى أن العديد من الاحزاب والقوائم الاخرى تدعم ترشيح علاوي لرئاسة الحكومة.
وفاز بأكبر نسبة من الاصوات في الانتخابات العراقية الائتلاف العراقي الموحد ويتوقع على نطاق واسع أن يكون مرشحه الذي لم يقع عليه الاختيار بعد هو أقوى المنافسين على المنصب.
وتشير تلك الخطوة أيضا إلى أن أنصار علاوي يعتقدون أنه لا يوجد اجماع على قبول أن
يقرر الائتلاف العراقي الموحد من يفوز بالمنصب دون معارضة من أحد. ويتوقع أن يختار الائتلاف العراقي الموحد ابراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الاسلامية الشيعي مرشحا لرئاسة الحكومة إلا أن ترشيحه يواجه تحديا من أحمد الجلبي من داخل الائتلاف نفسه.
وأغلبية الثلثين ضرورية في الجمعية الوطنية المؤلفة من 275 مقعدا لتشكيل حكومة. وهي نسبة لا يتوقع أن يحوزها أي تيار مالم يتم ابرام تحالفات سياسية مع جماعات أخرى. وللائتلاف العراقي الموحد 140 مقعدا في الجمعية أو ما يمثل 51 في المئة. ويأتي في المرتبة الثانية ائتلاف كردي بحصة قدرها 75 مقعدا. وإذا ائتلف الاثنان فسيتمكنان من ضمان أغلبية الثلثين وتوزيع المناصب الحكومية المهمة فيما بينهما. ويجري الاكراد الذي يلعبون دورا مؤثرا في العملية السياسية بعد الانتخابات محادثات مع الائتلاف الشيعي ومع علاوي السياسي الشيعي العلماني الذي ينظر اليه باعتباره مقربا من الولايات المتحدة. لكن النقيب المتحدث باسم الحكومة قال إن المباحثات مازالت جارية بين قائمة علاوي والاكراد وانه لا يستبعد ابرام صفقة
اوروبا تعرض تدريب الشرطة والقضاء
وقد عرض الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين توفير تدريب للشرطة والقضاة العراقيين في خطوة تهدف إلى الاشارة إلى انتهاء الخلاف بين اوروبا والولايات المتحدة بخصوص العراق عشية قمة مع الرئيس الاميركي جورج بوش.
واتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في احتماع في بروكسل على خطة لتدريب 770 من كبار ضباط الشرطة والقضاة العراقيين في الاتحاد الاوروبي وبلدان قرب العراق. وسيمكن توسيع المهمة التي تبدا في أواسط عام 2005 لتجرى في العراق نفسه اذا سمح الوضع الامني.
وشهدت العلاقات بين اوروبا والولايات المتحدة عام 2003 اسوأ ازماتها منذ الحرب العالمية الثانية بسبب الخلاف حول الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق. وتعهدت الدول التي عارضت الحرب مثل فرنسا والمانيا بالمساعدة في اعادة الاعمار من خلال تخفيف عبء الديون والتدريب إلا أنها اصرت على عدم الذهاب إلى العراق.