مصرع 4 اميركيين والمالكي سيلتقي ببوش والقاعدة تخون السنة المعتدلين

منشور 14 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:50
اعلن الجيش الاميركي مصرع 4 من جنوده فيما يلتقي جواد المالكي بالرئيس بوش هذا الشهر واعتبر تنظيم القاعدة السنة المعتدلين خونة بعد ساعات من اغتيال زعيم صحوة الانبار

مصرع اميركيين

قال الجيش الامريكي ان اربعة جنود امريكيين قتلوا يوم الجمعة بسبب انفجار قرب مركبتهم في محافظة ديالي العراقية المضطربة. وبهذا يصل الى 3780 فردا عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003 . ولم يتسن الحصول على الفور على اية تفاصيل اخرى عن الواقعة. وقتل حتى الان 38 جنديا امريكيا في سبتمبر ايلول مقارنة مع 84 جنديا في الشهر الماضي. ويشن الاف من الجنود العراقيين والامريكيين حملة على القاعدة ومتشددين اخرين من العرب السنة في محافظة ديالي في الاسابيع الاخيرة في اطار هجوم اوسع نطاقا في انحاء العراق ضد الجماعات السنية والمسلحين والميليشيات الشيعية. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد اعلن في اوائل العام الجاري زيادة قدرها 30 الف جندي في حجم القوات الامريكية في اطار حملة امنية تهدف الى منح حكومة العراق بقيادة الشيعة وقتا لتعزيز المصالحة بين الاغلبية الشيعية والاقلية من العرب السنة.

ووافق بوش يوم الخميس على توصيات الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بخفض محدود للقوات الامريكية في العراق لكنه قال ان الدور العسكري الامريكي سيستمر الى ما بعد فترة رئاسته.

القاعدة تخون السنة

في الغضون ندد زعيم جماعة بقيادة القاعدة في العراق بالجماعات السنية المعتدلة متهما اياها "بالخيانة" في تسجيل صوتي اذاعته قناة تلفزيون الجزيرة يوم الجمعة بعد يوم من قتل زعيم عشائري سني عراقي بارز.

وفي التسجيل الصوتي قال ابو عمر البغدادي زعيم دولة العراق الاسلامية "ان مشروع الجهاد في بلاد الرافدين يتعرض لهجمة شرسة وحرب ضروس على ايادي الغدر والخيانة باسم الدين والمحافطة على مصالح ومكاسب المسلمين."

واضاف "اننا نحب الصراحة وان كانت احيانا مرة ولكن ينبغي على امتنا الغراء ان تدرك ان الاخوان المسلمين في بلاد المسلمين وعلى راسهم الحزب الاسلامي يمارسون اليوم اشنع حملة لطمس معالم الدين في العراق وخاصة ذروة سنام الجهاد فابتهجوا ورحبوا بتأسيس مجلس ثوار الانبار وساندوهم بكل قوة حتى ان الدكتور الجامعي وشيخ جبهة التوافق الدليمي رضي ان يعبر اجتماع لهؤلاء الخونة."

وتابع "لقد دخل في هذا المشروع الخبيث بعض الفصائل المقاومة والتي تلبث زورا ثوب السلفية ويبطل قادتها عقيدة التامر الاخوانية فشاركوا في اجتماع خطير ضم فصائل المقاومة الشريفة على حد زعمهم في احدى الدول العربية وباشراف امريكي بيتوا فيه امرا خطيرا على الدين والجهاد مفاده ان تشكل هذه الاطراف حلفا تمنع بموجبه الدولة الاسلامية من الوجود في اماكن نفوذها سواء بالقتال او بدعم العشائر المتحالفة مع الحكومة الحالية مقابل ان تقوم القوات الامريكية بضرب جيش المهدي وكف متمردي الشيعة على ان يسلم فيما بعد السلطة السياسية لهذه الفصائل."

وقتل عبد الستار ابو ريشة وهو زعيم عشائري سني لعب دورا محوريا في اخراج مقاتلي القاعدة من محافظة الانبار في غرب العراق في هجوم بقنبلة على سيارته قرب منزله يوم الخميس

المالكي يلتقي ببوش

على صعيد آخر قال مسؤول عراقي يوم الجمعة ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيجتمع مع الرئيس الامريكي جورج بوش في نيويورك هذا الشهر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وتأتي المحادثات في اعقاب افادة ومجموعة تقارير في واشنطن هذا الاسبوع عن العراق منها اعلان الرئيس الامريكي يوم الخميس انه سيبدأ في خفض عدد القوات الامريكية في العراق. ولم يذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تحديدا موعد الاجتماع بين المالكي وبوش لكنه قال ان المالكي سيتوجه الى نيويورك حوالي 21 سبتمبر.

وقال ان الزعيمين اللذين اجتمعا الاسبوع الماضي عندما قام بوش بزيارة مفاجئة للعراق سيجريان "تقييما عاما" للوضع في العراق. وقال الدباغ لرويترز ان المالكي سيلقي ايضا كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة حول المصالحة الوطنية والامن في العراق.

وكان بوش ابلغ الامريكيين في خطاب تلفزيوني مساء يوم الخميس بأنه قد يتم خفض القوات الامريكية بنحو 20 ألف فرد بحلول يوليو تموز وربط الخفض بما وصفه باحراز تقدم على الارض خاصة في محافظة الانبار المضطربة وفي بغداد.

لكن تقريرا للبيت الابيض يوم الجمعة اظهر ان اداء الزعماء العراقيين لم يكن مرضيا الا فيما يتعلق بنصف الاهداف الرئيسية التي كان من المفترض تحقيقها.

وخلص التقرير الى تحقيق تقدم مرض فيما يتعلق بتسعة أهداف فقط من اصل 18 هدفا سياسيا وأمنيا واقتصاديا. وهي الاهداف التي حددها الكونجرس الامريكي للحكومة العراقية في اطار زيادة حجم القوات الامريكية التي بدأت في وقت سابق من العام.

ويصر الزعماء العراقيون ومنهم المالكي على انهم يعملون من اجل تحقيق الاهداف والمصالحة بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية لكنهم يقولون ان الحل سيستغرق وقتا بالنظر الى تعقد القضايا وعمق الاستياء.

ورحبت الحكومة التي يقودها الشيعة في وقت سابق بافادة قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس امام الكونجرس يوم الاثنين والتي اوصى فيها بخفض تدريجي للقوات وهي التوصية التي اقرها بوش يوم الخميس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك