قال الجيش الاميركي ان اربعة من جنوده لقوا حتفهم في بغداد فيما اعلن السفير خليل زاده ان واشنطن تعمل على تشجيع السنة للمشاركة في الانتخابات.
مصرع اربعة جنود
افاد بيان عسكري اميركي إن اربعة جنود اميركيين قتلوا حينما انفجرت قنبلة مستهدفة سيارتهم الى الشمال الغربي من بغداد يوم الثلاثاء.
وقتل الاربعة عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق في دوريتهم لدى مرورها. وقال الجيش الاميركي ان الجنود كانوا من بين وحدة للقوات الخاصة تنفذ مهام في بغداد وتوكل اليها مهمة تأمين العاصمة ومحيطها
تشجيع السنة على الانتخابات
الى ذلك قال السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاده ان الحكومة الاميركية ستشجع مشاركة السنة العرب في العملية السياسية في العراق.
واضاف خلال مؤتمر صحافي ان "العملية السياسية في العراق لن تنجح الا بمشاركة كافة اطياف الشعب العراقي فيها" موضحا ان "العرب السنة ستكون لهم مشاركة واسعة في الانتخابات البرلمانية المزمع اجراءها يوم الخميس المقبل".
وتوقع زادة ان يكون البرلمان القادم برلمانا متوازنا يضم ممثلي كافة اطياف الشعب العراقي ويحظى بدعم شعبي واسع.
واعرب السفير الاميركي عن امله في ان تتشكل الحكومة القادمة بوقت قصير مشيرا الى ان العراق سيكون حينها بحاجة الى حكومة قوية.
رايس: بوش متمسك بالنصر
على صعيد متصل أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في خطاب ألقته في مؤسسة التراث الأميركية في العاصمة واشنطن بالعملية الديموقراطية في العراق وأشارت إلى أن العدو في العراق هو مجموعة من الرافضين والصداميين والإرهابيين. ومضت قائلة: " يشارك اليوم في جميع أنحاء العراق ممثلون عن أكثر من 300 حزب سياسي في مسيرات وحملات تلفزيونية انتخابية ويعلقون ملصقات وهم يعملون على نقل قضيتهم إلى الشعب العراقي طالبين موافقة الشعب".
وأضافت رايس أن العديد من الأميركيين يسألون عن دور الولايات المتحدة في العراق، مشيرة إلى أن الرئيس بوش عمل على توضيح ذلك الدور خلال الأسبوعين الأخيرين، لافتاً إلى طبيعة العدو الذي تواجهه القوات الأميركية في العراق ومؤكداً أن الفشل لا يعتبر خياراً. وأضافت:
" العدو في العراق هو مجموعة من الرافضين والصداميين والارهابيين. الرافضون يفتقدون الحالة غير العادلة التي خسروها، إلا أننا نعتقد أن بالإمكان إقناع بعض منهم بالاشتراك في عراق ديموقراطي قوي بما يكفي لحماية حقوق الأقلية. والصداميون مخلصون للنظام السابق ويعتقدون أن بإمكانهم استرجاع السلطة من خلال إثارة المشاعر غير الديموقراطية. ولكن عندما يصبح الشعب العراقي قادرا على الدفاع عن ديموقراطيته نعتقد حينها أنه بالإمكان تهميشهم . أما العدو الأخير الذي نواجهه فهم الإرهابيون الذين يعتبر عددهم صغيرا، وهم لا يتوقفون عند حد معين لجعل العراق مركزاً لإمبراطورية شاملة تضم العالم الإسلامي بأشمله".
وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة الآن من العراق فإنها ستعطي للإرهابيين ما يريدونه وهو التخلي عن العراق الديموقراطي في وقت هو في أشد الحاجة للولايات المتحدة، كما ستشجع كل عدو للحرية في الشرق الأوسط، وستدمر أية فرصة لدى شعوب هذه المنطقة لبناء مستقبل مفعم بالأمل والخلق وتجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للهجوم.
وأضافت رايس أن ترك الأجيال القادمة في الشرق الأوسط لتصبح عرضة للإرهاب يؤدي إلى الحكم بعدم الأمان والخوف على الأجيال الأميركية القادمة، مؤكدة أن الرئيس بوش تعهد بأن الولايات المتحدة لن تتراجع عن خوض المعركة وتحقيق النصر فيها