مصرع 6 في هجوم على معبد هندوسي

تاريخ النشر: 05 يوليو 2005 - 07:15 GMT
البوابة
البوابة

انتهت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن ومسلحين مجهولين فتحوا نيرانهم على موقع ديني يتنازع عليه الهندوس والمسلمين في بلدة "آيودهيا" شمالي الهند، بمصرع ستة من المهاجمين وأسر سابع. وأشار مصدر مسؤول في المنطقة للعثور على أسلحة أتوماتيكية وقنابل يدوية بحوزة المهاجمين. ويعود التوتر الطائفي في "آيودهيا" إلى أكثر من 400 عاماً مضت.

ويزعم الهندوس إن المسلمين شيدوا عام 1528 "المسجد البابري" على بقعة يزعمون أن الآلهة "راما" - أكثر الآلهة تبجيلاً لدى طائفة الهندوس- ولد بها. واندلع عنف طائفي في جميع أنحاء الهند إثر قيام طائفة من الهندوس المتشددين بتفجير المسجد عام 1992، نجم عنها مصرع أكثر من ألفين شخص. واستُهدف العشرات من المساجد والمعابد في سلسلة هجمات انتقامية متبادلة بين المسلمين والهندوس، في أسوأ موجة عنف تشهدها الهند منذ الاستقلال عام 1947. ويضغط المتشددون الهندوس، ومنذ ذلك الوقت، لتشيد معبد جديد في البقعة المتنازع عليها. وخاض الهندوس والمسلمون حملة شرسة وطويلة من أجل المطالبة بأحقية كل من الطائفتين في ملكية موقع المسجد المهدم. فقد أعرب الجانبان عن رغبتهما في بناء أماكن للعبادة في الموقع. ويعود تاريخ المسجد البابري في مدينة أيودهيا في شمال الهند إلى القرن السادس عشر، عندما بناه الحاكم المسلم "ظهر الدين بابر". والمتطرفون الهندوس يقولون إن المسجد بني على أنقاض معبد ولد فيه "رام" الأسطوري المقدس لدى الهندوس.