مصرع 7 جنود
قال الجيش الامريكي يوم الأحد ان 7 جنود أمريكيين قتلوا في خمس هجمات متفرقة في العراق يوم السبت بعد أيام معدودة من انتهاء شهر مايو ايار الذي شهد مقتل أكبر عدد من الجنود الامريكيين منذ أكثر من عامين.
ووقعت الهجمات في بغداد ومحافظتي ديالى ونينوى الى الشمال من العاصمة العراقية. وقتل خمسة جنود من الستة في انفجار قنابل زرعت في الطرق. ولقي الجندي الأول حتفه، وينتمي إلى قوة مهام الصاعقة، بانفجار قرب مركبته العسكرية أثناء المشاركة في عمليات بمحافظة ديالى السبت.وقضى الثاني، من نفس الوحدة العسكرية، نحبه متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار وقع بالقرب مركبته العسكرية في ذات المحافظة السبت كذلك، كما أصيب جنديان آخران بالانفجار.ولم يوضح الجيش الأمريكي إذا ما كان الجنديان قد أصيبا في ذات الانفجار.
وقتل الجندي الثالث بانفجار قنبلة أثناء مشاركته في مهام قتالية غربي بغداد.ولقي الرابع مصرعه، من القوات-متعددة-الجنسيات-بغداد، وجرح اثنان آخران، في انفجار أثناء مهام قتالية غربي بغداد السبت. وقضي جنديان، يتبعان قوات مهام الصاعقة، إثر استهداف دوريتهما بقنبلة خلال عملية عسكرية في محافظة نينوى السبت.ورفع القتلى الستة إجمالي الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الأمريكي، ومنذ الغزو عام 2003، إلى 3486 قتيلاً.
ويعد الضحايا أولى خسائر الجيش الأمريكي في يونيو/حزيران الجاري. وبلغ عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق خلال شهر مايو/ أيار الفائت، 122 قتيلاً، ليصبح ثالث أسوأ شهر للقوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق في مارس/ آذار 2003، حيث بلغ عدد القتلى 3473 قتيلاً.
الولايات المتحدة لن تحقق النصر في العراق
الى ذلك قال الجنرال المتقاعد ريكاردو سانشيز الذي قاد قوات التحالف في العراق خلال السنة الاولى من الاحتلال، ان الولايات المتحدة لن تحقق النصر في الحرب في العراق. واضاف "اعتقد اننا لو اتخذنا الخطوات السليمة سياسيا واقتصاديا مع القيادة العراقية المناسبة، لكنا تمكنا على الأقل من تجنب الهزيمة". ويعد سانشيز اول قائد عسكري اميركي سابق بارز يلمح الى ان الادارة الاميركية اخفقت في العراق. وقال في اول مقابلة يجريها منذ تقاعده العام الماضي "انني مقتنع تماما ان اميركا تعاني من ازمة في القيادة في هذا الوقت". وتابع "يجب ان نبذل كل ما في وسعنا لمساعدة الجيل المقبل من القادة على الأداء بشكل أفضل من الأداء خلال السنوات الخمس الماضية، وافضل من اداء هذه المجموعة من القادة السياسيين والعسكريين". واوضح انه يشير الى "القيادة السياسية الوطنية اجمعها" وليس فقط الى الرئيس الاميركي جورج بوش.
ووصف سانشيز الوضع في العراق بانه قاتم، وعزا ذلك الى "الأداء السيئ في المراحل الأولى ونقل السلطة".
وقال انه كان شخصيا من بين الذين ارتكبوا اخطاء في السنة الاولى الحاسمة في العراق بعد الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان سانشيز تولى قيادة قوات التحالف في العراق في صيف 2003 واشرف على قوات الاحتلال وسط تمرد اشعل حربا اهلية في العراق.