رفض مواطن مصري اتهم ودبلوماسي ايراني بالتجسس لحساب طهران التهم المنسوبة اليه وقال ان ما اعترف به سابقا انتزع منه تحت التعذيب، وتم تأجيل القضية بناءا على رغبة الدفاع لدراسة القضية الى الخميس المقبل
وتتهم النيابة المصرية محمود عيد محمد دبوس (31 عاما) بالتجسس لحساب ايران والتامر لتدبير اغتيالات وتفجيرات
وفي بداية الجلسة تلا المحامي العام لنيابة امن الدولة العليا هشام بدوي قرار الاتهام الذي تضمن أربعة اتهامات بحق محمود عيد دبوس (31 عاما) وهي "التخابر لصالح الحرس الثوري الإيراني وتلقي تكليفات لتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية في البلاد من بينها اغتيال شخصيات مصرية وخارجها (في إشارة إلى السعودية) وتلقي "رشوة دولية" و"القيام بأعمال عدائية من شانها قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر والسعودية".
وقال دبوس في غضب وهو في طريقه الى قفص الاتهام "أنا بريء والجمهورية الاسلامية بريئة. هذا محض افتراء... هذا لم يحدث أبدا. هذا محض افتراء." وأضاف "تم تعذيبي داخل المخابرات والنيابة كانت متواطئة مع المخابرات." ومضى يقول للصحفيين من داخل قفص الاتهام بعد جلسة قصيرة "ايران هدف الكونية الجديدة. وتعرفون ما يحدث في العراق... ايران اخر قلاع الاسلام. سواء كنا شيعة أو سنة كلنا مسلمون. كلنا في مركب واحد. لا بد أن ندافع عن أنفسنا." ويحاكم مع دبوس غيابيا الدبلوماسي الايراني محمد رضا حسين دوست الذي عمل في مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة من قبل ومنسوب اليه تقديم أموال الى دبوس مقابل تدبير عمليات ارهابية في مصر والحصول منه على معلومات جمعها خلال عمله في ميناء ضبا بالسعودية وتسلمها الحرس الثوري الايراني وساعدت في عملية ارهابية في ميناء ينبع السعودي على البحر الاحمر في ايار/مايو الماضي. وأسفر هجوم ينبع عن مقتل خمسة غربيين هم أميركيان وبريطانيان واسترالي. كما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الامن السعوديين. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية انه ليس بوسعه التعليق على ما ادعاه دبوس عن تعذيب وقع عليه في المخابرات العامة المصرية. وتحدث دبوس خلال وجود في المحكمة باللغة الفارسية ورفض ترجمة تصريحاته الى العربية قائلا انها موجهة للحكومة الايرانية. ولدى اعلان النائب العام المصري ماهر عبد الواحد في الشهر الماضي عن الاتهام الموجه الى دوست قالت ايران ان الاتهام لا أساس له. وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم الخارجية الايرانية "هذا السيناريو أعد بتأثير من عداء ايران." وقال عبد الواحد ان "دبوس اتفق مع المتهم الايراني على أن يمده بمعلومات لمصلحة دولة أجنبية بقصد الاضرار بالمصالح القومية للبلاد حيث اتفق معه في الخارج على التعاون لمصلحة الحرس الثوري الايراني والقيام بعمليات ارهابية داخل البلاد." وأضاف أن دبوس أمد الدبلوماسي الايراني بمعلومات وأرسل اليه تقارير و"اتفق معه على القيام بأعمال عدائية في السعودية مما يترتب عليه قطع العلاقات السياسية بين مصر والسعودية."
وأشار النائب العام المصري الى أن دبوس تردد بين ايران والسعودية في عامي 2001 و2003. وقال مصدر قضائي انه عاد الى مصر للمرة الاخيرة في اب / أغسطس الماضي.وبعد قيام الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 قطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية
مع مصر ردا على توقيع القاهرة معاهدة سلام مع اسرائيل وقرارها السماح لشاه ايران المخلوع بالاقامة فيها.
