مصري يقتل زوجته وابنته بسبب اشاعه وآخر يعذب طفلته حتى الموت

تاريخ النشر: 29 يونيو 2005 - 06:41 GMT

فوجئ سكان ضاحية "حدائق القبة" برجل عار تماما يهرول في الشارع ممسكا بسكين تقطر منها الدماء، وقد انتابته حالة هستيريا شديدة ويهزي بكلمات غير مفهومة. وحسب ما نشرته جريدة "الأخبار" المصرية اليوم الأربعاء (29/6/2005) فإن الرجل كان قد أنهى ذبح زوجته وابنته ذات الأربعة عشر ربيعا بسبب إشاعات الجيران عن سوء سلوكهما.

ودون أن يتأكد الزوج من حقيقة كلام الجيران الذي لم يتضمن أكثر من أن الزوجة وابنتها يخرجان يوميا أثناء غيابه في عمله، فإنه تشاجر معها، ثم جمعها مع ابنته وانهال عليهما طعنا بالسكين ولم يتركهما إلا وقد أصبحا جثة هامدة.

بعد ذلك تخلص من كل ملابسه وخرج إلى الشارع يهزي، بينما الجيران يراقبون ما يحدث في دهشة واستغراب شديدين، وعندما دخلوا شقته في الطابق الأرضي في حارة "فرج أبوجبل" فوجئوا بجثتي الزوجة نعمة محمد حسين "30 سنة" وتعمل في أحد المستشفيات، والابنة آنية شعبان عامر "14عاما" في إحدى الغرف، وكانت الزوجة بها جرح نافذ في الصدر، أما الابنة فبها جرحان نافذان في الصدر أيضا.

أحالت مباحث القاهرة المتهم واسمه شعبان عامر مصطفى "42 سنة" والسكين المستخدم في الحادث إلي النيابة، وباشر التحقيق هشام الرفاعي مدير نيابة حوادث غرب القاهرة بإشراف المستشار خالد رضوان المحامي العام لنيابات غرب القاهرة. وأكدت التحريات أنه كان دائم الشجار مع زوجته وابنته، والتعدي عليهما بالضرب. وقد اعترف أمام المباحث بارتكاب جريمته، مبررا ذلك بالشك في سلوك زوجته

وفي حادثة اخرى فقد ذكر تقرير إخباري ، أن رجلا في مدينة السويس (التي تقع على بعد حوالي 120 كيلو مترا شمال شرق القاهرة) تجرد من كافة مشاعر الأبوة ، وعذب طفلته حتى فارقت الحياة لأنها سببت ضوضاء في المنزل ولم يستطع الأب النوم .
وقالت تقارير صحفية : " إن الأب - الذي يعمل نقاشا - سارع لاستخراج تصريح دفن لابنته ؛ حيث أوهم كافة من حوله أن الوفاة طبيعية ونجح في خطته ، ولكن الأم المطلقة - التي يبدوا أنها تعرف زوجها جيدا - ارتابت في وفاة ابنتها ، وأبلغت الشرطة ، وصدر أمر من الجهات المختصة باستخراج الجثة ومعرفة سبب الوفاة . وتبين من الفحص أن هناك شبهة جنائية وراء وفاة الطفلة الصغيرة ، التي تعرضت لتعذيب وحشي أدى بها إلى الوفاة ، وعند مواجهة الأب بنتيجة الفحص الطبي لجثة الطفلة التي تبلغ من العمر خمس سنوات ، اعترف بارتكابه الجريمة وقال : إنه استخدم آلة حادة في محاولة لإيقاف شقاوة ابنته الصغيرة (آية) ؛ حتى يستطيع أن يهنأ ببعض النوم ، ولكنه بدلا من تربيتها - حسبما ذكر - أسكت صوتها للأبد