قامت مجموعة من الاساتذة الجامعيين الاثنين بالتظاهر في جامعة المنيا بشكل هادىء للمطالبة بالحرية التعليمية، في واحدة من مجموعة تظاهرات مخطط لتنظيمها في الجامعات المصرية، حيث سيتظاهر أساتذة جامعة القاهرة الثلاثاء.
وتظاهر اساتذة المنيا وهم يرتدون معاطفهم السوداء وطافوا في الحرم الجامعي رافعين شعارات تدعو لوقف التدخل الأمني، وتربط ما بين التقدم والديموقراطية. وقد شارك المئات من التيار الاسلامي في الوقت ذاته في تظاهرة دعت لرفع قانون الطوارىء، والقوانين التعسفية التي تدير الاتحاد الطلابي.
وقال الدكتور المحاضر في طب الأطفال سالم سالم "ان الأساتذة ليس لديهم الحق في اختيار الشرفاء للمواقع القيادية... قوات الأمن والحكومة تعين حلفاءها" للمواقع الرائدة في الجامعة. وأضاف "علينا ان نحطم حواجز الخوف في الجامعة".
وجاءت هذه التظاهرة قبل تلك التي يتوقع تنظيمها اليوم في جامعة القاهرة وكافة الجامعات في الأيام المقبلة وستضم مشاركين من مختلف الفئات من طلاب، اسلاميين، قضاة، وأشخاص من مختلف المهن. وهي التظاهرات الأولى من نوعها في تاريخ الجامعة الحديث من جانب الاساتذة، بعد أن كانت التظاهرات فعلا طلابيا بامتياز.
من جهة أخرى، تظاهر عشرات الصحافيين المصريين الاثنين احتجاجا على حكم صدر بحبس ثلاثة منهم في دعوى سب وقذف أقامها وزير الاسكان محمد ابراهيم سليمان، وقالوا انهم سيصعدون احتجاجهم الى أن يلغي مجلس الشعب "البرلمان" عقوبة الحبس في قضايا النشر.
وردد الصحافيون خلال تظاهرتهم أمام مبنى نقابتهم في وسط القاهرة شعارات تقول "قالوا حرية وقالوا قانون وحطوا اخوانا في السجون" و"يا حرية فينك فينك حكم مبارك بينا وبينك" و"مش حنخاف ولا حنطاطي احنا كرهنا الصوت الواطي" ورفعوا لافتات كتب على احداها "وزير الاسكان يتحدى مبارك ويحبس الصحافيين".
وكان الرئيس حسني مبارك قد وعد بالعمل على الغاء عقوبة حبس الصحافيين خلال مؤتمر عام للصحافيين في شباط/فبراير من العام الماضي لكن القانون لم يتغير.
وقال عضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي "الفعاليات الاحتجاجية ستستمر وأتصور أنها ستتصاعد. يوم الاحد القادم سنعقد مؤتمرا عاما للصحافيين لبحث وسائل تصعيد نضالنا "من أجل إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر".