قالت وزارة الخارجية المصرية ان الحكومة المصرية قررت اطلاق سراح 143 سودانيا من بين 469 تحتجزهم الشرطة منذ ان فضت اعتصامهم الشهر الماضي.
وكانت الشرطة المصرية قد اعتقلت في اول الامر اكثر من 600 سوداني كانوا من بين المشاركين في اعتصام دام ثلاثة اشهر وانتهى باشتباكات عنيفة مع الشرطة في شهر كانون الاول /ديسمبر.
وتجري المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة مقابلات مع المحتجزين لتحديد من يحق له الحصول على صفة لاجيء بعد ان طلبت من السلطات المصرية عدم اعادة السودانيين الى وطنهم.
ولن يتم ترحيل من يحصل على صفة لاجيء.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر في وقت متأخر يوم الثلاثاء "تقرر اخلاء سبيل المنتمين الى اقليم دارفور الذي يبلغ عددهم 56 شخصا وكذلك النساء والاطفال الذين يبلغ عددهم 87 شخصا."
واضافت الوزارة "انه قد تقرر ايضا مد فترة السماح لمفوضية شؤون اللاجئين للقاء باقي السوادنيين الذين يبلغ عددهم 326 شخصا حتى يوم 26 يناير الجاري."
وهؤلاء المحتجزون كانوا من بين ما يصل الى 3500 نظموا اعتصاما استمر نحو ثلاثة اشهر مطالبين باعادة توطينهم في دول غربية.
وقتل 27 سودانيا في الاشتباكات حين حاولت الشرطة فض اعتصامهم.
وكانت مصر قد اطلقت سراح 164 من بين المجموعة الاصلية للمحتجزين التي ضمت اكثر من 600.
واطلق سراحهم لانهم كانوا مؤهلين لتلقي مساعدة الامم المتحدة. وكانت اوراقهم قد ضاعت اثناء الاشتباكات.
وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط قد قال ان السلطات تعتزم اطلاق سراح اللاجئين السودانيين وطالبي اللجوء السياسي ولكنها سترحل المهاجرين غير الشرعيين.
وتقول المفوضية ان هناك ما يصل الى ثلاثة ملايين سوداني يعيشون في مصر 20 الفا منهم مسجلون لديها.
وعانى السودان من عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب ومازال يشهد صراعا في اقليم دارفور.