توفي الاحد صبي مصري يبلغ من العمر 13 عاما بعد ثلاثة ايام من خروجه من حجز الشرطة وعلى جسده علامات تدل على انه تعرض للضرب العنيف، وفق ما افادت مصادر في مكتب الادعاء العام.
وقالت المصادر ان الصبي وهو من مدينة المنصورة بالدلتا ويدعى محمد ممدوح عبد العزيز اعتقل قبل نحو عشرة ايام مع شقيقه الاكبر للاشتباه في انهما سرقا من متجر للبقالة.
وأشارت الى ان الشرطة ابلغت عائلته الخميس بالحضور لاخذ الصبي من مركز الشرطة الرئيسي لكنهم عندما رأوه نقلوه بسرعة الى المستشفى حيث لقي حتفه.
وهذه أحدث قضية في سلسلة القضايا التي يزعم فيها أن الشرطة المصرية تسيء معاملة المواطنين في الحجز.
وتقول الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان ان التعذيب أثناء الاحتجاز يمارس بشكل عام في التحقيقات الجنائية مع أن الحكومة تنفي ذلك.
وتوجد مجموعة من أفراد الشرطة تحت التحقيق في قضية رجل قالوا انه قفز من شرفة في القاهرة في الاسبوع الماضي.
كما توجد مجموعة اخرى في واحة سيوة النائية في غرب البلاد زعم انها صبت سوائل قابلة للاشتعال على اجساد مشتبه بهم واضرمت النار فيها.