مصر: الكنيسة تسعى للحصول على تعويضات مالية للأقباط

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2009 - 07:22 GMT

 ذكرت مصادر كنسية بارزة السبت أن الكنيسة المصرية تسعى للحصول على تعويضات مالية لصالح أقباط قرية فرشوط بمحافظة قنا (650 كيلومترا جنوب العاصمة المصرية القاهرة) الذين تعرضت منازلهم ومحالهم التجارية للتدمير خلال المواجهات الطائفية التي شهدتها القرية منتصف تشرين الثاني/ نوفمبرالماضي.

واندلعت المواجهات عقب قيام شاب مسيحي بالاعتداء جنسيا على فتاة قاصر مسلمة عمرها 12 عاما وهو ما تسبب في إثارة مسلمي القرية الذين لجأوا إلي تدمير عدد من منازل الأقباط وإحراق نحو 40 محلا تجاريا مملوكة للاقباط.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية: إن مفاوضات تجري بين الكنيسة الارثوذكسية ومسؤولين حكوميين بهدف التوصل إلى اتفاق لتعويض أقباط القرية الذين دمرت منازلهم ومحالهم.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن مسؤولين حكوميين نقلوا إلى قيادات الكنيسة موافقة الدولة على تعويض الأقباط ماليا مقابل إغلاق ملف الحادثة والتوقف عن التصعيد الإعلامي.

فيما يستعد محامي الكنيسة رمسيس النجار لإقامة دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية لمطالبتها بتعويضات مالية في حال فشل المفاوضات الحالية.

وقال النجار: أعددنا ملفا كاملا يوثق الاعتداءات التي وقعت على أقباط فرشوط سنتقدم به للمحكمة في حال فشل المفاوضات الحالية.

وأضاف: سنطلب التعويضات قضائيا من وزارة الداخلية لأن أجهزة الأمن تخلت عن مسئوليتها في حماية مواطني فرشوط باعتبارهم مواطنين مصريين لهم حقوق وليس باعتبارهم أقباطا.