رشح أيمن نور الزعيم المعارض نفسه يوم الجمعة لخوض انتخابات الرئاسة المصرية التي تجري في السابع من أيلول/سبتمبر القادم أمام الرئيس حسني مبارك وحرص على تقديم أوراق ترشيحه مبكرا على أمل ان يتصدر اسمه قائمة المرشحين.
وقال نور زعيم حزب الغد الليبرالي المعارض لرويترز انه كان أول من وصل الى مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التي تتلقى طلبات الترشيح فور ان فتحت أبوابها لتلقي الطلبات.
لكنه لم يحصل على أي وعد بان تكتب أسماء المرشحين طبقا لاولوية تقديم الطلبات أو حتى طبقا للترتيب الابجدي حتى يجيء اسمه قبل اسم مبارك في هذه الحالة ايضا.
وقال نور خلال اتصال هاتفي "هناك خلاف على هذه النقطة. رئيس اللجنة (القاضي ممدوح مرعي) قال ان اللجنة ستدرس الامر".
وأعلن مبارك يوم الخميس أنه قرر ترشيح نفسه لفترة رئاسة خامسة مدتها ست سنوات في الانتخابات المقررة في السابع من أيلول/سبتمبر وهي أول انتخابات يخوضها أكثر من مرشح في أكبر دولة عربية من حيث تعداد السكان. ووافق المكتب السياسي للحزب الوطني الحاكم على قرار ترشيح مبارك في وقت لاحق من اليوم.
ومن المتوقع ان يكون نور من أبرز منافسي مبارك لكن بعد عقود من الحكم الشمولي وسيطرة الدولة على وسائل الإعلام المحلية يقول محللون انه ليس أمامه فرصة للفوز.
واعتقلت الشرطة المصرية نور في كانون الثاني/ يناير وسجن لمدة ستة أسابيع في أوائل العام قبل إحالته للمحاكمة بتهمة التزوير وهو يقول ان القضية مختلقة وان الهدف منها هو تخريب حملته الانتخابية لكن الحكومة تقول ان القضية جنائية.
ولن تنعقد جلسة المحكمة التالية حتى 25 ايلول/ سبتمبر أي بعد الانتخابات.
ومنعت شروط الترشيح مرشح الاخوان المسلمون الذين يعتقد على نطاق واسع أنهم أكبر جماعات المعارضة السياسية في مصر من خوض الانتخابات.
وصرح نور بانه اختار النحلة كرمز انتخابي وان مرعي وعده بان يشرف قاضيا على كل صندوق انتخابي في البلاد يوم السابع من ايلول/سبتمبر.
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية انه تقدم فور فتح باب الترشيح يوم الجمعة رئيس حزب الغد لخوض الانتخابات وأيضا اسامة شلتوت رئيس حزب التكافل.
وتقاطع بعض الاحزاب الكبرى ومنها حزب التجمع اليساري والحزب العربي الديمقراطي الناصري انتخابات الرئاسة المصرية على اساس ان السلطات المصرية لم تقدم ضمانات كافية لكي تجيء الانتخابات حرة ونزيهة.