خبر عاجل

مصر: بدء جولة الاقتراع في جولة الاعادة للانتخابات التشريعية

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2005 - 08:18 GMT

بدأ يوم السبت الاقتراع لجولة الاعادة من المرحلة الثانية في الانتخابات التشريعية بمصر لشغل 121 مقعدا في البرلمان يتنافس عليها 242 مرشحا.

وفاز في الجولة الاولى من المرحلة الثانية 13 من مرشحي جماعة الاخوان المسلمين مقابل ستة من مرشحي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في اقتراع قالت جماعات مراقبة انه اتسم بعنف غير مسبوق منذ بداية الانتخابات في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.

ولم تفز نحو عشرة أحزاب وجماعات معارضة علمانية بأي مقعد من 144 مقعدا دارت عليها المنافسة.

وفاز بالمقاعد الاربعة الباقية مرشحون مستقلون قالت مصادر ان اثنين منهم انضموا للحزب الوطني.

وتجرى جولة الاعادة في المحافظات التسع التي أجريت فيها الجولة الاولى وهي الاسكندرية والبحيرة والاسماعيلية والسويس وبورسعيد والقليوبية والغربية وقنا والفيوم.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين في بيان ان الشرطة المصرية اعتقلت سبعة من مؤيدي الجماعة في مدينة الاسكندرية يوم السبت قبل ان تفتح مراكز الاقتراع أبوابها.

وقال الاخوان المسلمون وشهود عيان انه في المناطق التي تتمتع فيها الجماعة بشعبية منعت شرطة مكافحة الشغب الدخول الى مراكز الاقتراع التي كان يجب ان تفتح ابوابها في الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش).

واعتقلت الشرطة بالفعل 19 عضوا من الاخوان المسلمين يوم الجمعة في الاسكندرية وفي مدينة قنا بصعيد مصر وهو اجراء شائع عشية التصويت.

وقالت جماعة الاخوان المسلمين ان الهدف من الاعتقالات هو تعطيل استعداداتها للانتخابات التي تمثل فيها جماعة الاخوان أخطر تحد للحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس المصري حسني مبارك.

وقالت وزارة الداخلية ان المعتقلين الذين القى القبض عليهم يوم الجمعة كانوا يخططون لاعمال عنف يوم السبت وهو اليوم الرابع من التصويت في عملية تستمر حتى السابع من ديسمبر كانون الاول القادم.

وقال توكل مسعود وهو مرشح في الاسكندرية في بيان ان شرطة مكافحة الشغب اعتقلت سبعة من مؤيدي الاخوان امام مركز اقتراع.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في القاهرة انه ليس لديه معلومات بشأن هذا التقرير.

واضاف مسعود انه في الساعات الاولى جلبت السلطات اعدادا كبيرة من شرطة مكافحة الشغب الى المدينة التي شهدت أسوأ اعمال عنف أثناء الجولة الاولى من التصويت يوم الاحد الماضي.

وقال آمل خان مراسل رويترز انه في منطقة غربال حيث التنافس بين الحزب الوطني الديمقراطي والاخوان المسلمين أغلقت الشرطة جميع الطرق المؤدية الى مركز اقتراع واحد.

وقال مسؤول بالحزب الوطني الديمقراطي طلب عدم نشر اسمه "مركز الاقتراع اغلق لان الاخوان المسلمين يتمتعون بشعبية في المنطقة. اذا فتحتا (ابواب مركز الاقتراع) فانهم سيأتون ويسببون مشاكل."

وقال النقيب ابراهيم محمد الضابط المسؤول عن قوة الشرطة "اغلقناه (مركز الاقتراع) بناء على اوامر من وزارة الداخلية ولا نحتاج الى ابداء اسباب. وسوف نفتحه عندما نريد فتحه."

وحصلت جماعة الاخوان المسلمين على مقاعد أكثر من الحزب الوطني الديمقراطي يوم الاحد الماضي وتتنافس على 41 مقعدا من 121 مقعدا يوم السبت حيث يختار الناخبون بين اثنين من المرشحين اللذين حصلا على أعلى الاصوات في الجولة الاولى.

ويقول مراقبو الانتخابات ان مؤيدي الحزب الوطني الديمقراطي هم المسؤولون عن معظم اعمال العنف. وتنسب وزارة الداخلية المسؤولية الى الاخوان المسلمين.