اكدت مصر الثلاثاء انها تؤيد استمرار قوة حفظ السلام الافريقية في اداء مهمتها في دارفور معتبرة ان احلال قوة تابعة للامم المتحدة محلها من شانه ان يهز "صورة" الاتحاد الافريقي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد بعد اجتماع بين الرئيس حسني مبارك ونائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ان "من صالح الاتحاد الافريقي ان يثبت كفاءته وقدرته على القيام باول عملية يقودها لحفظ السلام".
واضاف ان "تنحيته رسالة غير ايجابية والحرص على الصورة الذهنية للاتحاد الافريقي يقتضي ان يستمر المجتمع الدولي بدعمه ليقوم بدوره وينجح في اول مهمة لحفظ السلام يقوم بها".
ويعتبر الموقف المصري دعما للحكومة السودانية التي اعلنت رفضها لاحلال قوة سلام تابعة للامم المتحدة محل قوة السلام الافريقية.
من جهة اخرى افاد مصدر دبلوماسي مصري ان القاهرة تؤيد ترشيح السودان لرئاسة الاتحاد الافريقي الذي سيعقد قمته المقبلة في الخرطوم في 23 و24 كانون الثاني/يناير الجاري.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري اكد في تقرير قدمه الخميس الى مجلس الامن والسلم التابع للمفوضية ان "ايا من شركائنا لم يتعهد حتى الان تمويل قوة حفظ السلام الافريقية في دارفور خلال العام 2006".
واقترح تقرير كوناري ان يعهد الى قوة تابعة للامم المتحدة بهذه المهمة لان الاتحاد الافريقي لن يتمكن من مواصلتها بعد شهر مارس/اذار المقبل لعدم توافر الموارد المالية اللازمة.
وتبنى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاقتراح نفسه.
ويتولى تمويل قوة حفظ السلام الافريقية في دارفور والتي يبلغ قوامها قرابة 7800 رجل معظمهم من العسكريين الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة بشكل اساسي.
ويشهد اقليم دارفور نزاعا مسلحا منذ شباط/فبراير 2003 بين القوات الحكومية المتحالفة مع ميليشيا الجنجويد العربية من جهة والمتمردين ذوي الاصول الافريقية الذين يطالبون بنصيب عادل للاقليم من السلطة والثروة في السودان من جهة اخرى.