اعلنت وزارة الداخلية المصرية الاربعاء، انها كشفت جماعة اسلامية متشددة كانت تخطط لتنفيذ هجمات تفجيرية على أهداف سياحية وخط أنابيب لنقل الغاز قرب القاهرة وزعماء دينيين مسلمين ومسيحيين.
وقالت وزارة الداخلية في بيان ان الجماعة تطلق على نفسها اسم "الطائفة المنصورة" وتضم عناصر في منطقة الزاوية الحمراء بشمال شرق القاهرة ومناطق طرة وحلوان والمعادي بجنوب القاهرة وان قائدها كنيته أبو مصعب.
ولم يشر البيان الى وجود صلة للجماعة بتنظيم الجهاد في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو مصعب الزرقاوي في العراق وان كان قال انها سعت لتجنيد شبان لارسالهم للقتال في الخارج.
وأضاف البيان "أكدت المعلومات والوثائق ومناقشات المذكورين دراستهم تنفيذ عمليات ارهابية ضد أهداف سياحية وخط أنابيب الغاز الطبيعي الكائن بالطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى واستهداف بعض المواقع ذات الحساسية من خلال عمليات التفخيخ واستهداف بعض رجال الدين من المسلمين والمسيحيين وتنفيذ بعض العمليات التي تؤكد منطقلهم الفكري بازالة المنكر باستهداف من سموهم بالشباب المنحل بالمناطق السياحية."
وأورد البيان اسماء أعضاء الجماعة التي يقودها أحمد محمد علي جبر الذي يبلغ من العمر 26 عاما وكنيته أبو مصعب وهو طالب بكلية الاداب جامعة بنها. لكن البيان لم يذكر عدد من قبض عليهم من أعضاء الجماعة.
وأضاف أنهم جمعوا تفصيلات من بعض مواقع الانترنت عن كيفية تصنيع المواد المتفجرة والسموم لكن لم يشر الى ما اذا كانوا نجحوا في صناعتها. ولم يذكر البيان معلومات عن حيازتهم أسلحة.
وقالت الوزارة ان قائد المجموعة أبو مصعب "يعاونه المتهم أحمد محمد بسيوني المكنى أبو بكر المصري متخذين نهج الجهاد انطلاقا من أفكار سلفية تكفيرية."
وأضاف البيان انهم ينطلقون من "أفكار متطرفة منحرفة بعيدة عن صحيح الاسلام ومن استجابة خاطئة وشاذة مع تداعيات الاحداث الدولية والاقليمية."
وأضاف أن الجماعة حاولت شراء مساحة من الارض بمركز الصف في محافظة الجيزة والذي يبعد 60 كيلومترا جنوبي القاهرة لاتخاذها مركزا للتدريب وأن قادتها أجروا اتصالات بعناصر أجنبية للاستعانة بهم في تسفير عناصر "لمواقع الجهاد بالخارج."
وفجرت جماعة اسلامية قنبلتين في القاهرة في نيسان/أبريل 2005 مما أدى الى مقتل أربعة أشخاص واصابة كثيرين اخرين. وكان الهجومان يستهدفان سائحين أجانب في ما يبدو.
وهاجمت مجموعة أخرى منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر في تموز/يوليو مما أدى الى مقتل 67 شخصا على الاقل. وتشير بيانات رسمية الى أن منفذي تفجيرات البحر الاحمر كانوا ايضا يعتنقون أفكارا اسلامية متشددة.