أدخلت مصر بعض أنظمة الصواريخ الحديثة المتطورة ، والتى تتسم بخفة الحركة والقدرة على المناورة ، والاشتباك ليلا ونهارا مع الأهداف الجوية ، والتى تمثل أهم التحديات لأي نظام دفاع جوي على أنظمتها الصاروخية .
هذا ما أكده قائد قوات الدفاع الجوي المصري الفريق سامى عنان ، موضحا - خلال مؤتمر صحافي بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ 35 لقوات الدفاع الجوي المصري ، والذي يوافق غدا – موضحا : " إن ذلك يأتى بالتوازي مع تطوير وتحديث ما لدى (قواته) من معدات ، بما يحقق تنمية القدرات القتالية لمواجهة التطور التكنولوجي الهائل فى أسلحة الهجوم الجوي الحديثة " .
كما أكد عنان - أيضا - علي استمرار " مسيرة التطوير والبناء فى وحدات الدفاع الجوى على كافة المحاور ؛ تنظيما وتسليحا وتدريبا ؛ بحيث تكون قادرة على العمل ليلا ونهارا .. سلما وحربا ، وتحت مختلف الظروف .. بما فى ذلك تطوير نظام القيادة والسيطرة الآلية " ، مشيرا إلي أهمية امتلاك منظومة تسليح متطورة للدفاع الجوى لمجابهة العدائيات الجوية الحديثة ؛ وذلك من خلال التعاون الوثيق مع القوات الجوية ووسائل الحرب الإلكترونية ؛ بحيث تكون منظومة متكاملة قابلة للتطوير المستمر فى إطار سياسة الردع بالردع المضاد " .
كما أشار إلى أهمية الانفتاح على العالم من خلال التدريبات المشتركة فقال حول ذلك : " إن عام 2005 - 2006 سيكون حافلا بالتدريبات المشتركة مع هذه الدول " ، موضحا : " إن التعاون والتدريبات المشتركة مع قوات الدفاع الجوي فى الدول العربية وبعض الدول الأجنبية الصديقة تعود بالنفع على جميع القوات المشتركة " ، مؤكدا : " إن العائد الايجابى" الذى تحققه التدريبات المشتركة لكل المشتركين فيها ، بالإضافة إلى ابتكار العديد من الأساليب الجديدة لاستخدام الأسلحة ، والتعرف على تكتيكات وأسلحة من دول متعددة ، بما يسمح بزيادة خبرات ضباط الدفاع الجوي على جميع المستويات