مصر تدعو للتخلص من الدواجن المنزلية بعد وصول انفلونزا الطيور للبلاد

تاريخ النشر: 18 فبراير 2006 - 07:06 GMT

نصحت الحكومة المصرية السبت من يربون الطيور الداجنة في المنازل بالتخلص منها لمنع انتشار مرض انفلونزا الطيور الذي اكتشف في سبع دجاجات في البلاد.

وقال رئيس الوزراء أحمد نظيف في تصريحات للصحفيين "آن الاوان للتخلص من فكرة تربية الدواجن فوق أسطح المنازل خاصة فى ظل الظروف الحالية."

وأضاف "العالم يتجه حاليا الى المزارع الكبيرة لانه يمكن التحكم فيها تحت إشراف صحى وبيطرى وبالتالى فى حالة حدوث اية مشاكل فالتدخل لمعالجتها يكون أسهل بكثير."

واكتشفت الحالات السبع في منازل وليس في مزارع كبيرة. ويربي الكثير من المصريين الدجاج أو الحمام فوق أسطح منازلهم اما لاستهلاكهم الشخصي أو كمصدر تكميلي للدخل.

وقال نظيف إن الحكومة ستقدم تعويضات لاي شخص يملك دواجن مصابة لكنه تابع بأنه لا خوف من ذبح وتناول الطيور المحلية غير المصابة بالمرض.

وقالت وزارة الصحة المصرية انها اجرت فحوصا للاشخاص الذين يعيشون بالقرب من الدواجن السبع لكن لم يتم كشف اي اصابات بشرية.

واضافت ان مصر اجرت فحوصا على 37 ألف عينة من طيور منذ بداية ظهور الفيروس على مستوى العالم لكن النتائج التي ظهرت يوم الخميس كانت أول نتائج ايجابية.

وقال وزير الزراعة المصري امين اباظة انه "تقرر استيراد اللحوم الحمراء من الخارج لتعويض انخفاض اقبال المواطنين على استهلاك اللحوم البيضاء من الدواجن لتخوفهم في اطار سياسة الحكومة لتوفير احتياجات المواطنين من اللحوم البديلة وتخفيض اسعارها في الاسواق."

والمصدران الرئيسيان اللذان تحصل منهما مصر على المواشي هما السودان واثيوبيا.

وحظرت مصر استيراد الطيور الحية وشددت اجراءات الحجر الصحي في المطارات لمنع ظهور انفلونزا الطيور. كما ألغت موسم الصيد السنوي للحد من اختلاط الناس بالطيور المهاجرة.

وما زالت حالات الاصابة بسلالة اتش5 ان1 من فيروس المسبب لانفلونزا الطيور قاصرة اساسا على الطيور واسفرت عن نفوق او اعدام اكثر من 200 مليون طائر داجن في انحاء اسيا ومناطق من الشرق الاوسط واوروبا وافريقيا.

لكن الفيروس أصاب ايضا 169 شخصا توفى منهم 91 ومستمر في التحور. واذا اكتسب الفيروس القدرة على الانتقال بين البشر مباشرة فقد يتسبب في وباء عالمي يمكن ان يقتل الملايين.