خبر عاجل

مصر تربط إعادة سفيرها إلى تل ابيب بالتقدم في عملية السلام

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2004 - 06:30 GMT

قالت مصر السبت إنها تربط إرسال سفير جديد لها إلى إسرائيل بإحراز تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي تصريحات للصحفيين قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح "من الطبيعي أن يكون لمصر سفير في إسرائيل يسهم في تنفيذ ودفع عملية السلام. وحينما تدخل عملية السلام في مسارها الطبيعي ويكون هناك ما يبرر وجود السفير المصري فسيذهب إلى هناك".

وسحبت مصر سفيرها في إسرائيل عام 2000 احتجاجا على التعامل الإسرائيلي العنيف مع الانتفاضة الفلسطينية.

وأضاف عبد الفتاح "نحن لا نربط بين ذلك (الإجراء الخاص بعودة السفير) وبين الانتخابات (الرئاسية الفلسطينية) ولكن نربط ذلك بإحراز تقدم في عملية السلام".

وستجرى انتخابات الرئاسة الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني/ يناير القادم.

وقال المتحدث المصري ان "هناك اتصالات مستمرة بين الجانبين المصري والإسرائيلي ولا تقتصر (الاتصالات) على زيارات الوفود من الجانبين".

وظهرت بوادر تحسن في مناخ العلاقات المصرية الإسرائيلية في الاسبوع الماضي حين أطلقت مصر سراح الإسرائيلي عزام عزام بعد ثماني سنوات قضاها في السجن بتهمة التجسس لحساب إسرائيل مقابل إطلاق سراح ستة طلاب مصريين يحاكمون في إسرائيل بتهمة عبور الحدود والتخطيط لهجمات تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية.

وكان الحكم قد صدر بسجن عزام 15 عاما. وعلى ضوء تحسن مناخ العلاقات المصرية الإسرائيلية ثارت تكهنات حول احتمال إرسال سفير مصري جديد إلى إسرائيل.

وفي تحليل للعلاقات المصرية الإسرائيلية قال المحرر السياسي لوكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية يوم الثلاثاء ان أسباب سحب السفير ستبطل اذا استمرت الروح الجديدة في علاقات البلدين.

ووقعت مصر وإسرائيل أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية عام 1979 لكن السلام بين البلدين يوصف منذ ذلك الوقت بالسلام البارد.

وقال عبد الفتاح "إذا شعرنا في أي مرحلة بأن وجود السفير المصري سيسهم ايجابيا في دعم التحرك نحو السلام فاننا على استعداد أن نفعل أي شيء لدفع عملية السلام".

وسئل عما اذا كانت مصر ترى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جاد في التوصل الى السلام فقال ان "مصر تأخذ التعهدات التي تقدمها إسرائيل مأخذ الجد الى أن يثبت عكس ذلك".