كشف وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، أن مصر قامت باستهداف طبقات عصر الأوليغوسين العميقة ذات الضغوط العالية لاستكشاف الغاز في باطن الأرض.
وأوضح أن هذا الاستكشاف من التحديات المهمة، وكانت المرة الأولى التي يتم الإنتاج من تلك الطبقة في البحر المتوسط خاصة وأنها تتطلب معدات بحرية خاصة تتحمل الضغوط العالية وهو ما يميزها عن المشروعات البحرية الأخرى.
وأضاف الوزير المصري في مؤتمر صحفي أن بلاده استطاعت تحقيق زيادة في إجمالي الإنتاج المضاف يوميا من الغاز الطبيعي بلغ نحو 1.5 مليار قدم مكعبة و17.5 ألف برميل متكثفات، فضلا عن تعويض التناقص الطبيعي للآبار المنتجة.
وأكد أنه في شركة أبوقير تم وضع 6 آبار على الإنتاج ليصل المعدل إلى 160 مليون قدم مكعبة غاز يوميا، كما تم الإنتاج المبكر من حقل أتول التابع للشركة الفرعونية للبترول بمعدل 350 مليون قدم مكعبة غاز يوميا.
على صعيد آخر كشف المدير العام لشركة "سنتامين إيجيبت"، العضو المنتدب لشركة السكري لمناجم الذهب، يوسف الراجحي، أن مصر تحصلت على أرباح قدرها 309.2 مليون دولار من منجم السكري للذهب.
وقال الراجحي في تصريحات لجريدة "اليوم السابع" المصرية، إن إجمالي المبالغ التي تحصلت عليها هيئة الثروة المعدنية التابعة لوزارة البترول المصرية تحت حساب الأرباح من منجم السكري بلغ نحو 196.6 مليون دولار، وذلك منذ بدء اقتسام الأرباح بين الشركة والهيئة العامة المصرية للثروة المعدنية في بداية شهر أكتوبر 2016، حتى نهاية شهر مايو الماضي.
وبحسب الراجحي، بلغ إجمالي ما تحصلت عليه الهيئة من الإتاوة بلغ نحو 112.6 مليون دولار، وذلك منذ بدء العمل بالمنجم وحتى نهاية شهر ديسمبر الماضي.
وتعد شركة السكري لمناجم الذهب التي تأسست عام 2005 شركة مشتركة بين سنتامين الأسترالية وهيئة الثروة المعدنية المصرية، بناء على اتفاقية بين الشركة والحكومة عام 1994.
وتحصل الهيئة العامة المصرية للثروة المعدنية على نسبة 3% إتاوة من إجمالي إنتاج المنجم.
وتمثل صادرات منجم السكري نحو 2% من ميزان الصادرات المصرية، وذلك بحسب بيانات رسمية من شركة "سنتامين".
