مصر تسلم الفلسطينيين ورقة حول المصالحة

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2009 - 02:23 GMT

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاحد ان مصر تبلور ورقة حول المصالحة الفلسطينية ستسلمها الى الفصائل في تشرين الاول/ اكتوبر.

واجتمع مشعل يوم الاحد في القاهرة مع الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية الذي يدير وساطة القاهرة بين الفصائل الفلسطينية.

وقال مشعل في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان حماس سترد على الورقة المصرية "بأقصى سرعة" لكنه لم يحدد سقفا زمنيا للرد.

وفي أكثر من مرة طرحت مصر على الفصائل الفلسطينية مقترحات لتحقيق المصالحة لكن الخلافات بين حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران /يونيو عام 2007 وحركة فتح التي تهيمن على الضفة الغربية ظلت كما هي.

وتحاول حماس وفتح والفصائل الحليفة لهما في محادثات بالقاهرة ترعاها مصر الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تعيد الوحدة السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية فيهما وتبدأ عمليات اعادة الاعمار في قطاع غزة الذي أصابه دمار شديد اثر هجوم اسرائيلي واسع النطاق اخر العام الماضي وأول العام الحالي استمر 22 يوما واسفر عن مقتل نحو 1300 فلسطيني.

وقتل 13 اسرائيليا في العمليات وفي هجمات صاروخية فلسطينية على مدن وبلدات في جنوب اسرائيل.

وقال مشعل "أبلغنا المصريين بخطورة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية بعيدا عن قطاع غزة والشتات."

وأضاف أن "الاختيار الديمقراطي يعني أن تجرى الانتخابات بعد المصالحة الوطنية وليس في ظل الانقسام."

وتوقع فلسطينيون اقدام السلطة الوطنية الفلسطينية التي يرأسها زعيم فتح محمود عباس على اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية في وقت بدا فيه نجاح محادثات المصالحة الوطنية صعبا.

وعقدت أولى جولات محادثات المصالحة الفلسطينية في فبراير شباط ولم تفلح ست جولات من المحادثات في تحقيق تقدم. وكان مقررا عقد جولة جديدة يوم 25 أغسطس اب لكنها أرجئت الى ما بعد عيد الفطر.

ويشير تصريح مشعل عن ورقة مصرية ستسلم الى الفصائل المتنازعة في أكتوبر تشرين الاول الى تأجيل جديد للمحادثات.

واتهمت فتح حركة حماس ذات التوجه الاسلامي بالانقلاب على الشرعية حين سيطرت على قطاع غزة بعد اقتتال داخلي تغلبت فيه على القوات الموالية لعباس.

وأجرى مشعل محادثات يوم السبت مع مساعدين لسليمان.

وقال عباس يوم السبت بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك انهما ناقشا جهود المصالحة الفلسطينية.

وغادر عباس القاهرة قبل وصول مشعل قادما من دمشق.