اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاربعاء ان مصر تريد انسحابا كاملا للقوات الاسرائيلية من غزة قبل نشر القوات المصرية على خط الحدود مع قطاع غزة.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان هذا المطلب يؤخر توقيع الاتفاق الذي كانت الصحف المصرية اعلنت انه سيتم في العاشر من شباط/فبراير الجاري.
ويفترض ان يسمح هذا الاتفاق لمصر بنشر قوة من حرس الحدود التابع للقوات المسلحة المصرية قد تضم حتى 1500 جندي لتتمكن القاهرة من تامين الحدود مع قطاع غزة في اطار خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للانسحاب الاحادي من غزة واربع مستوطنات في الضفة الغربية.
ويشكل هذا الاتفاق تعديلا لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة في 1979 وتقضي بنشر عدد محدود من قوات الشرطة المصرية على الحدود وتفرض قيودا على تسلحيهم.
وقال ابو الغيط ان "النقاش والتشاور لا يزال مستمرا للتوصل الى صياغة قانونية وسياسية للتواجد المصري على الحدود مع قطاع غزة والخروج الاسرائيلي الكامل من الارض الفلسطينية في هذه المنطقة".
واضاف "يجب ان تنسحب اسرائيل من ممر صلاح الدين قبل ان تدخل القوات المصرية على خط الحدود المصري الفلسطيني".
ويجري التفاوض منذ عدة اشهر حول هذا الاتفاق في اطار لجنة عسكرية مصرية اسرائيلية يتراسها من الجانب الاسرائيلي عاموس جلعاد المنسق الامني في الاراضي الفلسطينية ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.
وتهدف اسرائيل من تعزيز التواجد المصري على الحدود مع غزة الى وقف تهريب السلاح الى الفلسطينيين عبر منطقة رفح الحدودية التي تم اكتشاف عدة انفاق سرية فيها خلال السنوات الاخيرة