ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الشرطة المصرية ألقت القبض على 16 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي وذلك بعد يوم واحد من إعلان الحكومة جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وقالت الوكالة إن الاعتقالات تمت في محافظة الشرقية بدلتا النيل للاشتباه في ترويج أصحابها لفكر جماعة الإخوان المسلمين وتوزيع منشورات خاصة بها والتحريض على العنف ضد الجيش والشرطة
وقررت النيابة العامة المصرية حبس 18 من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت لهم تهمة "الانضمام إلى تنظيم إرهابي"، وفق وكالة أنباء "الشرق الأوسط" المصرية.
وأكدت الوكالة أن "الشرطة أوقفت سبعة من أعضاء الجماعة في الاسكندرية، من بينهم مصطفى جمعة أمين، نجل نائب المرشد العام للجماعة جمعة أمين، المقيم حالياً في لندن، وأحالتهم إلى النيابية التي وجهت لهم هذا الاتهام".
وأوضحت الوكالة أن "النيابة العامة قررت كذلك حبس 11 من أعضاء الإخوان 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية بدلتا النيل، بتهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، بعد اشتباكات في جامعة الزقازيق".
وأضافت الوكالة إن "الشرطة أوقفت كذلك، في محافظة الشرقية بدلتا النيل، 16 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، المتهمين بالانضمام إلى جماعة إرهابية وترويج أفكارها، والتحريض على العنف".
وقال وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم في تصريحات بثتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن "أجهزة الأمن قررت تشديد الإجراءات الأمنية، تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة". وأكد أن "الوزارة وضعت خططاً أمنية، تعتمد على نشر دوريات من كلاب كشف المتفجرات، واستخدام سيارات وأجهزة كشف المفرقعات في مختلف الشوارع والمحاور والميادين الرئيسية، ونشر خدمات أمنية إضافية، لتأمين كافة المنشآت والمحاور الهامة والحيوية، بما فيها الأبنية التعليمية من مدارس وجامعات بالتنسيق مع القوات المسلحة".
كما أعلن وزير الآثار محمد إبراهيم في بيان، "تشديد الإجراءات الأمنية والحراسة على كافة المواقع والمتاحف الأثرية في مختلف محافظات مصر"، مشدداً على "حظر دخول السيارات أو تواجدها في محيط المناطق الأثرية والمتاحف".