قالت الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" ان قوات الشرطة اعتقلت 12 من نشطيها يوم الاثنين لانهاء اعتصام تنظمه في شارع يقع فيه نادي القضاة الذي يعتصم به رئيس النادي وعدد من أعضائه احتجاجا على احالة قاضيين بارزين للمساءلة.
وقالت الحركة ان بعض نشطيها لجأوا الى نادي القضاة خلال فض اعتصامهم لكن الشرطة لاحقتهم واعتقلت قاضيا اعترض على الملاحقة.
وقالت "كفاية" في بيان نشرته في موقعها على الانترنت ان الشرطة اقتحمت "في (الساعة) الثانية والنصف بعد منتصف ليلة الاثنين (الساعة الثانية والنصف صباح اليوم الثلاثاء) حرم نادي القضاة واعتدت على الموجودين في مدخله ومنهم عدد من القضاة واعتقلت القاضي محمود محمد عبداللطيف حمزة."
وأضافت أن حمزة أصيب خلال اعتقاله وأن الشرطة اعتقلت شقيقه وهو وكيل للنيابة عندما حاول الدفاع عنه.
وتابعت أن الشرطة هاجمت "المخيم الاعتصامي المقام (من قبل الحركة) على الرصيف المواجه للنادي وحطمته على من فيه واعتدت عليهم... واعتقلت عددا من المعتصمين.
"الهجوم تم على مرحلتين الاولى من أربع جهات أحاطوا بالمخيم وحطموه وأعتقلوا الناشطين وعندما هرب عدد منهم الى النادي تراجعوا عندما خرج لهم القاضي محمود حمزه وطالبهم بالانصراف من النادي لكنهم عادوا بعد دقائق ليقتحموا بوابة النادي."
وبدأ رئيس نادي القضاة زكريا عبد العزيز وعدد من أعضاء النادي اعتصاما في الاسبوع الماضي احتجاجا على احالة القاضيين البارزين محمود مكي وهشام البسطاويسي الى مجلس الصلاحية الذي ينعقد برئاسة رئيس محكمة النقض وينظر في مدى أهلية القضاة لولاية القضاء.
وقال مكي والبسطاويسي وهما نائبان لرئيس محكمة النقض ان احالتهما للمساءلة كانت عقابا لهما على اشتراكهما في حملة يقودها عبد العزيز وقضاة اخرون بارزون لتحقيق استقلال كامل للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية وضمان الاشراف القضائي الكامل على الانتخابات العامة تأكيدا لحيدتها ونزاهتها.
وتقرر انعقاد مجلس الصلاحية يوم الخميس. ونظمت حركة "كفاية" اعتصاما في الشارع الذي يطل عليه النادي تضامنا مع القضاة المعتصمين.