وجميع السجناء المفرج عنهم أعضاء في الجهاد الاسلامي وكانوا قد أدينوا بالمشاركة في نشاط ارهابي ونشاط مناهض للحكومة. وكان كثيرون منهم محتجزين دون اتهام بعد ان أنهوا عقوباتهم.وقال المسؤولون ان من بين المفرج عنهم أحمد يوسف زعيم التنظيم في محافظة بني سويف جنوبي القاهرة بوسط البلاد.
وأضافوا أنه جرى الافراج عن السجناء يومي السبت والاحد الماضيين وأنهم وقعوا جميعا على تعهدات بالامتناع عن استخدام العنف رغم أن المصادر الامنية لم تفصح عن تاريخ ذلك. وأشار مصدر أمني الى أن مصر أفرجت منذ عام 2006 عن المئات من أعضاء الجهاد الاسلامي على دفعات.
وكانت السلطات المصرية قد أفرجت في نوفمبر تشرين الثاني عام 2005 عن مجموعة من 150 من الاسلاميين بشروط مشابهة كان أغلبهم أعضاء الجماعة الاسلامية وهي جماعة متشددة أخرى في مصر.
وشنت الجهاد والجماعة الاسلامية حملة دموية فاشلة بين عام 1992 وعام 1997 للاطاحة بالرئيس حسني مبارك واقامة دولة اسلامية متشددة. وفي عام 1981 اغتال متشدد من حركة الجهاد بالرصاص الرئيس الراحل أنور السادات.
وبعدما سحقت قوات الامن المصرية الجماعات المتشددة سجن الكثيرون من أعضاء الجهاد ويعتقد أن الجماعة لم تشن أي هجمات منذ منتصف التسعينات. ولم تفصح المصادر الأمنية عن عدد الاسلاميين من كلتا الجماعتين الذين لا يزالون في السجن.