قالت جماعة الاخوان المسلمين يوم الخميس إن السلطات المصرية أفرجت عن 260 من أنصارها اعتقلوا في حملة عليها خلال الانتخابات التشريعية
وعلى الرغم من الحملة على الجماعة المحظورة قانونا والتي تتقدم بمرشحيها كمستقلين فقد شغلت نحو ستة أمثال عدد المقاعد التي كانت تشغلها في مجلس الشعب السابق.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن محمد حبيب نائب المرشد العام للجماعة ان أكثر من 80 من الاخوان مازالوا قيد الاحتجاز. وقالت جماعة الاخوان في السابق ان عدد من احتجزوا من أعضائها خلال الحملة بلغ 1500. ومن بين من احتجزوا هناك من قضوا بضعى أيام في الحجز. وأطلقت السلطات سراح معظم المحتجزين على دفعات منذ انتهاء الانتخابات. وأضاف حبيب أن "بعض من أفرج عنهم هم أناس حاولوا التصويت للاخوان لكن معظم المعتقلين كانوا مندوبين عن المرشحين في الانتخابات." وقال مسؤول أمني ان المعتقلين أفرج عنهم من سجنين في شمال البلاد اليوم. وحصل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على أكثر من ثلثي عدد مقاعد المجلس وواصل السيطرة عليه. وقال شهود عيان وقت الانتخابات ان قوات مكافحة الشغب سدت الطرق الى مراكز اقتراع وان رجالا توجههم قوات الامن هاجموا ناخبين. وقالت الجماعة وهي أكبر جماعات المعارضة في مصر ان الانتخابات زورت في مناطق كثيرة. وزاد عدد المقاعد التي شغلها الاخوان كثيرا على عدد المقاعد التي حصلت عليها الاحزاب المعارضة بما جعلها أكبر كتلة معارضة في البرلمان.