وتتضمن الوثيقة - التي أعدها مؤسس (تنظيم الجهاد) والمنظر السابق لـ (تنظيم القاعدة) سيد إمام الملقب بالدكتور فضل - جملة من الأمور تمثل تراجعا عن أفكار الحركة التي طالما دعت لقلب الأنظمة العربية بالقوة .
ودعا التنظيم في وثيقته إلى التراجع عن الصدام مع الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي .. قائلاً : " إن ذلك ليس من الخيارات الشرعية الميسورة حاليا " .
وأضاف د . فضل : " إن فريضة الجهاد لا تجب على معظم الجماعات الجهادية لأن توازن القوى ليس في صالحها ، فالمستضعف والعاجز لا يجب عليهما الجهاد"
ودعت الوثيقة إلى اعتماد مناهج شرعية أخرى غير الجهاد .. مثل الدعوة والصبر والاعتزال .
وحرم التنظيم في وثيقته الجديدة الاعتداء على الأجانب في بلادهم حتى لو كانت بلادهم تحارب دولا إسلامية ، كما حرم الاعتداء على غير المسلمين في البلاد الإسلامية .
وتتضمن الوثيقة انتقادات لبعض الشخصيات الجهادية ، وتصفهم بأنهم من الجهلة والعوام وأبطال الإنترنت ، وأنهم من أكبر الموردين للقبور والسجون .
ووصف المتابعون للحركات والجماعات الإسلامية الوثيقة بأنها تحول نوعي في أفكار تنظيم الجهاد ، وقال بعضهم : " إن الوثيقة ولدت من خلف القضبان " .