مصر تنفي احتجاز شخص لمحاولته اقتحام كنيسة

تاريخ النشر: 12 يوليو 2006 - 04:32 GMT
نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية المصرية الأربعاء، أن تكون الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على أحد الأشخاص لاتهامه بمحاولة اقتحام إحدى الكنائس في محافظة قنا بجنوب مصر.

وعلى خلاف ما ذكرته بعض وكالات الأنباء حول محاولة الاقتحام المزعومة، أكد بيان لوزارة الداخلية أنه "لم يثبت على الإطلاق أن المواطن محمد مسعود خليل، كان يعتزم دخول الكنيسة أو محاولة التعدي على أحد من المترددين عليها."

وأوضح البيان أن أحد أفراد الشرطة المعينين لتأمين كنيسة "مار جرجس" بقرية "جراجوس" بمركز "قوص" في محافظة قنا، قد حاول توقيف المتهم المذكور في العاشر من يوليو/ تموز الجاري، في حوالي التاسعة مساءً خلال مروره بجوار الكنيسة، من قبيل الإجراء الوقائي لحيازته سكين صغير، إلا أنه فر هارباً إلى سكنه.

وأضاف البيان، أن قوة أمنية توجهت إلى منزل المتهم حيث تمكنت من إلقاء القبض عليه، لكونه أحد أبناء القرية المعروفين.

وذكر بيان وزارة الداخلية أن أهل المتهم قدموا وثائق طبية تفيد أنه يُعانى من مرض فصام ذهني، ويعالج على نفقة الدولة بمستشفى قنا العام، كما سبق احتجازه بمصحة "السد العالي" بأسوان لمدة شهرين. وقال البيان إنه تم إخطار النيابة لمباشرة التحقيق مع المتهم. وكان مسلحون قد هاجموا ثلاث كنائس في محافظة الإسكندرية منتصف أبريل/ نيسان الماضي، باستخدام سكاكين ومدى، مما أدى إلى مصرع شخص، وجرح 12 آخرين على الأقل.

وعقب الهجمات، تظاهر مئات المسيحيين أمام الكنائس احتجاجاً. وقال شهود إن اشتباكات نشبت بين مسلمين ومسيحيين في ضاحية "سيدي بشر" بالإسكندرية.

وفي فبراير/ شباط الماضي، اعتقلت قوات الأمن المصرية 15 شخصاً بعد اشتباكات بين مسلمين ومسيحيين أقباط في قرية "عزبة واصف" جنوب القاهرة، كما أضرم المشتبكون النار في ثلاثة منازل. واندلعت الاشتباكات بعد أن عارض مسلمون بناء منشأة تابعة للأقباط أكدوا أنها يمكن أن تكون صالحة لإنشاء كنيسة.

ووفقاً للقانون المصري، يتعين الحصول على موافقة من الحكومة لبناء كنيسة. ويمثل الأقباط نحو 10 بالمائة من سكان مصر البالغ عددهم 72 مليوناً.