وأضاف النشطاء أنهم تلقوا معلومات تفيد بأن المستشارين القانونيين للرئيس المصري حسني مبارك أوصوا بالتصديق على أحكام اعدام الرجال الثلاثة. وحثت جماعات حقوق الانسان مصر على عدم اعدامهم قائلة ان محاكماتهم كانت معيبة.
وكانت تفجيرات طابا الاولى في سلسلة من ثلاث هجمات على مناطق سياحية في سيناء أودت بحياة ما يربو على 100 شخص.
وقال حسام بهجت مدير منظمة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "نتلقى معلومات تفيد بأن التصديق ربما كان وشيكا." وأضاف أن أحكام الاعدام قد تنفذ خلال ساعات من التصديق على الاحكام.
وقال جاسر عبد الرازق وهو ناشط يعمل مع منظمة هيومان رايتس ووتش ويتخذ من القاهرة مقرا له انه تلقى معلومات مماثلة غير رسمية تفيد بأن أحكام الاعدام قد تنفذ "قريبا جدا".
وتقول مصر ان المفجرين هم بدو من سيناء يحملون أفكارا اسلامية متشددة وان بعضهم على صلات بفلسطينيين.
وكانت احدى محاكم أمن الدولة قد حكمت على يونس أبو جرير وأسامة النخلاوي ومحمد حسين بالاعدام العام الماضي لدورهم في هجوم طابا. وليس للمتهمين الحق في استئناف أحكام هذه المحكمة لكن الرئيس حسني مبارك يمكنه أن يصدر أمرا باعادة المحاكمة.
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها انها أرسلت خطابا الى مبارك تطلب منه اعادة المحاكمة مستشهدة "بمخالفات خطيرة في المحاكمة من بينها مزاعم بحدوث عمليات تعذيب واعترافات قسرية وحبس انفرادي لمدد طويلة".
وقال بهجت ان اللجنة الافريقية لحقوق الانسان والشعوب قدمت هي الاخرى مجددا طلبا بوقف تنفيذ الاعدام ريثما تدرس دعوى قضائية بشأن اتهامات بوقوع انتهاكات لحقوق المحكوم عليهم في الحصول على محاكمة منصفة. وتشارك جماعة بهجت في الدعوى.
وقالت هيومان رايتس ووتش التي تعارض عقوبة الاعدام في كل الظروف انها انزعجت بشدة لان المحكمة لم تكترث فيما يبدو لاعتراف واحد من الرجال المدانين
بالتورط في التفجيرات لكنه أدلى للمحققين بتفاصيل تتعارض بصورة جلية مع وقائع القضية.
وقال جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الاوسط في هيومان رايتس ووتش في بيان "مما يثير الصدمة البالغة أن الرئيس مبارك سيصادق على حكم اعدام اتخذ على أساس اعترافات انتزعت قسرا واجراءات ملأى بالمخالفات."
وأضاف "نحن لا ندري ان كان هؤلاء الرجال مذنبين أم لا لكننا نعلم أن الدولة لم تثبت ذلك بالدليل الذي لا يخالطه شك .. كل ما سيؤدي اليه اعدامهم هو المزيد من تلويث سمعة مصر كبلد يقدر سيادة القانون."