أعلنت شركات اعلانية راعية لبرنامج "صبايا الخير" الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد على قناة "النهار" وقف رعايتها للبرنامج، اثر قيامه بعرض صور خاصة لفتاة تعرضت لحادث تحرش واعتداء بدني بأحد المولات التجارية.
حيث قالت "المراعي مصر" علي "فيسبوك":" المراعي مصر كخطوة إيجابية وقفت إعلاناتها على برنامج ريهام سعيد و تُعلِن عدم مسؤليتها عن مُحتوى البرنامج"،
وأشاد الإعلامي الساخر باسم يوسف باعلانات المقاطعة هذه قائلًا: التالت : شكرًا مراعي".>
وكانت شركة " ايفى بيبى"، أعلنت أيضا انسحابها من رعاية البرنامج وأشاد بها يوسف كذلك.<t;">وقالت " ايفى بيبى" إنها غير مسؤولة عن محتوى البرامج التي تقوم برعايتها وتقرر وقف رعاية برنامج صبايا الخير».
وفي وقت سابق كانت شركة الو ايفا الراعية قررت وقف رعايتها للبرنامج، موضحة في بيان أنها ايضا غير مسؤولة عن محتوى أي من البرامج في القنوات التي تذيع إعلاناتها.
وتردد ان شركة رابعة انضمت الى حملة المقاطعة، وهي شركة تحمل اسم "بيتي".
وعقد مجلس إدارة شبكة قنوات النهار اجتماعًا مساء الخميس، لمناقشة الأزمة الأخيرة التي نشبت بعد حلقة البرنامج التي اثارت جدلا واسعا وتسببت بانتقادات حادة للقناة وللاعلامية ريهام سعيد.
غير ان المفاجأة كانت بقيام البرنامج بعرض صور شخصية اعتبرت فاضحة للفتاة، بدلا من اجراء المقابلة.
واتهمت الفتاة الاعلامية ريهام سعيد بسرقة الصور من جهاز هاتفها الخلوي اثناء الاعداد للمقابلة التي لم تتم، ثم بعرضها دون اذنها على الهواء.
وفسرت الفتاة عدم اجراء المقابلة بقولها ان ريهام سعيد وفريق البرنامج حاولوا الحصول منها على اقرار بان كل ما سيبث في الحلقة هو بموافقتها، ولما امتنعت عن ذلك، انقلبت الامور ضدها.
ونفت ريهام سعيد سرقة الصور، قائلة انها حصلت عليها بطرقها الخاصة، وان واجبها واخلاقها يمنعانها عن التصريح باسم المصدر.
ولاحقا، اعلنت الشرطة القبض على الشخص المتحرش الذي ظهر في الفيديو، لكنه لم يلبث ان خرج بالكفالة بذريعة اصابته بمرض الصرع.
وقالت التقارير ان نيابة مصر الجديدة، امرت بإخلاء سبيل المتهم بكفالة 100 جنيه.
واوضحت ان المستشار عبدالرحمن هلال وكيل النيابة استمع لأقوال الفتاة، والتي أشارت فيها إلى أنها أثناء تجولها بمفردها داخل المول اعترضها أحد الاشخاص وتحرش بها، وأوضحت أنها استغاثت بأفراد الأمن المتواجدين داخل المول وفوجئت بالمتهم يصفعها على وجهها.
من جانبه، انكر المتهم في تحقيقات النيابة، واقعة التحرش الجسدي، قائلا إنه تلفظ بعبارات وعندما استمعت إليها الفتاة تعدت عليه بالشتائم والألفاظ الخادشة للحياء، مما أثار حفيظته وتعدى عليها بالضرب.
وبتفريغ النيابة لكاميرات المول، أظهرت المتهم وهو يتحرش بالمجني عليها لفظيًا بالقول وضربها دون إحداث إصابات بها.
وقد اثار اخلاء سبيل المتهم سخط وانتقادات الشارع، في حين انضم العديد من الاعلاميين والفنانين والمحامين الى حملة لدعم الفتاة في قضيتيها، سواء ضد المتحرش، وكذلك الاعلامية ريهام سعيد.