قالت وزارة الداخلية المصرية ان مُرتكب التفجير الذي أودي بحياة أربعة بينهم ثلاثة سائحين في منطقة الأزهر مُرتبط بمجموعة متشددة.
وفي بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الوزارة ان المجموعة التي تقف وراء التفجير الذي وقع قبل عشرة أيام تضم خمسة سقط منهم أربعة في قبضة أجهزة الأمن. وتابع "تبين إرتباط مُنفذ العملية حسن بشندى بمجموعة متطرفة. وتضم المجموعة أربعة عناصر تم إلقاء القبض على ثلاثة منهم."
وكانت الشرطة قالت ان منفذ الهجوم يدعى حسن رأفت احمد بشندي طالب في كلية الهندسة من مواليد 1987 وعثرت الشرطة في منزل عمة بشندي على 42 عبوة العاب نارية افرغت من البارود.
وكانت السلطات المصرية قد ذكرت الاسبوع الماضي أن التفجير عمل فردي قام به بشندي الذي وصفته بأنه كان منطويا واعتنق الفكر الجهادي من مواقع متشددة على الانترنت.
وقال البيان ان الثلاثة المقبوض عليهم هم أكرم محمد فوزي فؤاد (25 عاما) وطارق أحمد السيد (24 عاما) وهو خريج كلية العلوم ورضا سيد أحمد ابراهيم مواليد 1986 الذي يدرس في كلية الزراعة بجامعة القاهرة.
وأضاف أن المتهم الرابع الهارب يدعى أشرف سعيد يوسف وهو من مواليد عام 1987 ويقيم في شبرا الخيمة حيث كان يقيم بشندي. وأشار البيان الى أن أجهزة الامن تواصل عملية البحث عن يوسف.
وأوضح البيان أن المتهم الهارب جند بشندي ولم يبلغه أن المتفجرات التي صنعت باستخدام مواد متوفرة في السوق ستنفجر على الفور.
وتابع أن يوسف "نجح فى استقطاب... بشندى مُستغلا ظروفة النفسية السيئة وميلة للانطواء حيث تابع المذكور التخطيط لتنفيذ العملية وتدريب بشندى على تنفيذها حيث قام بتسليمة العبوة المتفجرة بدائية الصنع وأوهمه بأنها سوف تنفجر بعد مرور خمس دقائق من بدء تشغيلها ولمزيد من طمأنته حدد له مكان الالتقاء عقب التنفيذ رغم يقينه باستحالة ذلك لان العبوة ستنفجر بمجرد تشغيلها." وقال البيان ان المقبوض عليهم اعترفوا تفصيليا بالوقائع.
وعد ذلك اسوأ هجوم على الاجانب تشهده مصر منذ عام 1997 عندما قتل اسلاميون متشددون 58 سائحا واربعة مصريين في معبد فرعوني قرب مدينة الاقصر بجنوب البلاد.