قال مسؤول بحزب الغد ان مجموعة تضم 22 رجلا اقتحمت اجتماعا للحزب باحد فنادق القاهرة وضربت ثلاثة على الاقل من الاعضاء البارزين بالحزب.
وقال وائل نوارة مساعد ايمن نور زعيم الحزب المعتقل انه وايهاب الخولي محامي ايمن نور ومساعد الامين العام للحزب كانوا من بين ضحايا الهجوم الذي وقع مساء الخميس.
واحال المكتب الصحفي لوزارة الداخلية اسئلة بشأن الواقعة الى مكتب النائب العام الذي لا يعمل يوم الجمعة وهو يوم العطلة الرسمية.
وقال نوارة انه تلقى عدة تهديدات خلال الاسبوعين الماضيين من "مصادر مرتبطة" باجهزة الامن المصرية.
واضاف في بيان "اقتحم 15 بلطجيا يرتدون ملابس رياضية بيضاء ومعهم سبعة رجال يرتدون حلات مدنية ولكن يحملون مسدسات يدوية القاعة وقاطعوا المتحدث وبدأوا في اهانة المجموعة".
واضاف البيان "عندما حاول نوارة ان يطلب منهم الجلوس... هاجمه نحو عشرة منهم والقوا مقاعد وزجاجا واكوابا عليه ثم اقتربوا وبدأوا في ضربه على رأسه وصدره وظهره. هشموا نظارته وحاولوا خنقه برابطة عنقه وبعد ذلك بوشاح".
واضاف البيان ان قوات الشرطة التي تتمركز امام باب كل فندق كبير في مصر لم تتدخل للمساعدة على مدى ساعة.
واسقطت الحصانة الدبلوماسية عن ايمن نور في اواخر يناير كانون الثاني واعتقل لاستجوابه في ادعاءات بان الحزب قدم مستندات مزورة عندما تقدم لطلب الترخيص له العام الماضي. وبدأ نور اضرابا عن الطعام.
ويقول الحزب ذو التوجه الليبرالي ان الادعاءات تم تلفيقها لمعاقبة نور وحزبه بسبب مساندتهم القوية لتعديل الدستور الامر الذي سيجعل من الصعب على الرئيس حسني مبارك ان يستمر في السلطة.
وقالت الولايات المتحدة التى تؤكد رغبتها في ان ترى ديمقراطية في العالم العربي انه يساورها "مخاوف خطيرة جدا" بشأن حالة نور.
وقال نوارة ان الحزب كان يعقد مؤتمرا في فندق بيراميزا حول التعديل الدستوري لاظهار التضامن مع نور الذي بدأ اضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء.
واضاف انه تلقى عدة تهديدات على مدار الاسبوعين الماضيين من "مصادر مقربة" من اجهزة الامن المصرية. وقال ان البعض اقترح عليه ان يغادر البلد.
وتابع "عندما لم يتم الاهتمام بتحذير ودي ارسل تهديد صريح بانه اذا لم يغادر نوارة او يصمت فسوف يتم توريطه ويتهم باتهامات مزيفة. التهديد الاخير هدد بالضرب والايذاء الجسدي اذا لم يتم وقف هذا الهراء حول الدستور".