مصر: مقتل رجل في هجوم يبدو طائفيا

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2008 - 06:23 GMT

قالت مصادر أمنية مصرية يوم الثلاثاء ان مسيحيا غاضبا بسبب تحول شقيقته للاسلام وزواجها من مسلم يشتبه بأنه هاجم بيت الزوجين في القاهرة وأطلق وابلا من الرصاص على الاسرة فقتل الزوج أحمد صلاح وأصاب الزوجة مريم عاطف خلة وطفلتهما نورا بجراح خطيرة.

وقالت المصادر ان الهجوم وقع ليل الاثنين وان الشرطة تبحث عن المشتبه به ويدعى رامي وعن عم له يبدو أنه شارك في الهجوم.

وأضافت أن خلة اعتنقت الاسلام قبل حوالي ثلاث سنوات على غير رغبة أسرتها لتتزوج المسلم.

ويبلغ عمر الطفلة الجريحة تسعة أشهر.

وقال مصدر ان شقيق الزوجة طلب من شقيقته وزوجها الانفصال لتعود الزوجة الى المسيحية لكنهما رفضا.

وقالت المصادر الامنية ان المهاجم استخدم بندقية آلية في الهجوم وان عمه كان يحمل بندقية آلية أيضا.

والعلاقات بين الاقلية المسيحية والاغلبية المسلمة في مصر طبيعية في العادة لكن تنشب خلافات حول دور العبادة أو النساء وتتسبب في أعمال عنف.

ووقع الحادث بعد مرور أقل من أسبوع على اشتباكات طائفية في وسط البلاد استخدمت فيها الاسلحة النارية والعصي والحجارة وقتل فيها مسيحي وأصيب ثلاثة مسيحيين اخرون ومسلم.

وشهدت مصر أسوأ اشتباكات طائفية خلال عقود عام 1999 حين قتل في جنوب البلاد 20 مسيحيا وأصيب 22 شخصا اخرون وأحرقت عشرات المتاجر.

وفي عام 2006 طعن مسلم مسيحيا حتى الموت وأصاب خمسة اخرين في مدينة الاسكندرية الساحلية مما تتسبب في اشتباكات قتل فيها مسلم. وقالت الحكومة ان المهاجم المسلم مختل عقليا.