قال الجيش المصري، إن 3 من عناصره قتلوا، وأصيب 3 آخرون، إثر استهداف أحد مركبات الجيش بعبوة ناسفة، في سيناء، شمال شرقي البلاد.
وبحسب بيان للمتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، نشره على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فقد “قامت عناصر إرهابية خسيسة صباح اليوم الإثنين، بزرع عبوة ناسفة استهدفت أحد مركبات القوات المسلحة (الجيش)، أثناء القيام بأعمال التأمين بمنطقة (الخروبة) بمدينة الشيخ زويد، مما أسفر عن استشهاد 3 وإصابة 3 آخرين من أبطال القوات المسلحة”.
وقال سمير إن الحادث يأتي “استمراراً للأعمال الإرهابية اليائسة والجبانة التي تقوم بها فئة ضالة خرجت عن الجماعة الوطنية وانتهجت العنف والغدر واستحلت دماء المصريين”، مشيرا إلى أنه “تم نقل المصابين إلى المستشفى العسكري لتلقى العلاج اللازم”.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، نقلت في وقت سابق اليوم، إنه “استشهد 3 عسكريين وأصيب 3 آخرون اليوم الإثنين، في انفجار عبوة ناسفة بسيارة “هامر”، بمنطقة الخروبة، بمركز الشيخ زويد (شمال سيناء، شمال شرقي البلاد) وتم نقلهم إلى المستشفى العام”.
وبحسب المصدر فإن “العبوة الناسفة انفجرت أثناء عبور سيارة “هامر” لقوات الأمن مما أدى الى استشهاد 3 من قوات الأمن وإصابة 3 آخرين”.
وأمس الأحد، أعلن الجيش المصري مقتل 70 “إرهابيا” وضبط 118 آخرين، خلال الأسبوع الأول من شهر مارس/آذار الجاري، شمالي سيناء، شمال شرقي البلاد.
ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد من توليه الحكم، تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش، وبصفة خاصة في منطقة سيناء (شمال شرق)، قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى في البلاد.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.(الاناضول)