لم تخلوا نهاية مباراة مصر والجزائر الاخيرة من الشد العصبي والمشادات بين اللاعبين، بعد صافرة النهاية حيث ذكرت مصادر مقربة من محاربي الصحراء أنه سجل حدوث مشادات جسدية بين لاعبي المنتخبين الجزائري والمصري، عند دخولهم لغرف تغيير الملابس بملعب "أومباكا" بمدينة "بانغيلا" الأنغولية التي احتضنت المباراة.
ووفق موقع سي ان ان الالكتروني فقد نقل لاعبون جزائريون أن نظرائهم في المنتخب المصري "استفزوهم بعبارات نابية، مستهزئين بهم بعد فوز المصريين برباعية كاملة،" و لم يتحمل اللاعبون الجزائريون الأمر، و دخلوا في مشادات بينهم مما استدعى تدخل المسؤولين و المنظمين الذين استعانوا بالشرطة وقوات قمع الشغب، لتفريق اللاعبين و الحيلولة دون انزلاق الوضع، وهو أمر تعذر تأكيده من المصادر المصرية.
من جانبه، نقل موقع اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري عن مدرّب الفراعنة، حسن شحاته، قوله إنه "سعيد للغاية" بتخطي عقبة الجزائر، في الطريق لتحقيق اللقب الثالث على التوالي والسابع في تاريخ بلاده.
وأضاف شحاتة: "أعتقد أننا رددنا اعتبارنا أمام الجزائريين، مشيرًا إلى أن الهزيمة لا تقلل من قوة الفريق الجزائري،" مؤكداً أنه تلقى تهنئة من الإعلاميين الجزائريين الذين صافحوا أعضاء المنتخب المصري مضيفاً: "الحمد لله الأمور طبيعية".
وفي الجزائر، وبخلاف ما كان يتوقعه البعض، شهدت الشوارع بعد اطلاق الحكم البينيني كوفي كوجيا صفارته معلنة نهاية اللقاء والإقصاء المر برباعية نظيفة أمام "الفراعنة" محتفلين بمنتخبهم الوطني و مساندين له في كل الأحوال بعد أن أمتعهم في المباريات التي سبقت الدور النصف نهائي. وقال عدد من المحتفين، إن سبب فرحتهم يعود إلى أنه منذ 20 سنة لم تبلغ الجزائر الدور النصف النهائي لأمم أفريقيا، ومنذ 24 سنة أيضا لم تبلغ المونديال وها هي الانجازات قد توالت على محبي "محاربي الصحراء."