مصر وتركيا تدعوان الى مصالحة فلسطينية-فلسطينية

تاريخ النشر: 12 فبراير 2009 - 08:43 GMT
دعا الرئيسان المصري والتركي الاربعاء الى مصالحة فلسطينية-فلسطينية لا بد منها، على حد تعبيرهما، لارساء تهدئة دائمة في قطاع غزة بعد الهجوم الاسرائيلي المدمر على القطاع.

وقال الرئيس المصري حسني مبارك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي عبد الله غول اثر لقائهما في اسطنبول ان "العدوان الاسرائيلي ما كان ليحدث لولا ما تشهده الساحة الفلسطينية من انقسام وخلافات".

واضاف "لقد اكدت في مشاورات اليوم ما نوليه من اهمية لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني على نحو يضع مصالح شعب فلسطين وقضيته فوق مصالح الفصائل".

وتابع الرئيس المصري "لقد اكدت ايضا ضرورة الحفاظ على المرجعية التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وكانت حركة حماس، غير المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها الرئيس محمود عباس، دعت الى تأسيس مرجعية بديلة عن منظمة التحرير تجمع "جميع فصائل المقاومة الفلسطينية".

من ناحيته اكد غول تصميم بلاده على الاستمرار في دعم الجهود المصرية الرامية الى ارساء سلام دائم في غزة والتوصل الى مصالحة بين الفلسطينيين.

وقال الرئيس التركي "انه لامر حيوي ان تكون هناك وحدة بين الفلسطينيين والعرب"، في وقت ستتولى فيه حكومة جديدة الحكم في اسرائيل بوجود ادارة اميركية جديدة.

وكانت مصر رعت التهدئة التي استمرت من حزيران/يونيو الى كانون الاول/ديسمبر 2008 قبل الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي انتهى في 18 كانون الثاني/يناير الماضي. ومنذ توقف هذا الهجوم بعد 22يوما من اندلاعه تضاعف القاهرة الاتصالات مع موفدي اسرائيل وحماس لمحاولة الاتفاق على وقف دائم لاعمال العنف.

وقامت تركيا بدور دبلوماسي كبير خلال الحرب على غزة ولا سيما من خلال التوسط بين قادة حماس في سوريا والمسؤولين المصريين.