أعلنت مصر يوم الخميس عن الوفاة الثالثة بانفلونزا لطيور منذ ظهور الاصابات البشرية بالمرض.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن فتاة تدعى ايمان محمد عبدالجواد (16 عاما) توفيت متأثرة باصابتها.
وأضافت أن الفتاة من محافظة المنوفية شمالي القاهرة وأنها دخلت المستشفى يوم الاربعاء.
وفي السياق نفسه، قال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي ان مصر سجلت حالتي اصابة بشرية جديدتين بانفلونزا الطيور ليصل اجمالي عدد الذين أصيبوا بالمرض في مصر الى 11.
ونسبت وكالة أنباء الشرق الاوسط إلى الجبلي قوله في ساعة متأخرة يوم الاربعاء ان أحدث حالتين هما لفتاة (16 عاما) وصبي في الثامنة من عمره في محافظتين الى الشمال من القاهرة. وأسفر المرض عن وفاة اثنين من المصريين حتى الان.
وقال الجبلي "اصابة الفتاة والطفل نتيجة لمخالطتهما لطيور منزلية نفق بعضها وتم اخذ عينات من الطفل والفتاة وتم فحصها بالمعامل المركزية بوزارة الصحة وأظهرت نتيجة التحليل اصابتهما بمرض انفلونزا الطيور" مضيفا انهما في حالة مستقرة.
وتقول الحكومة ان عدد الذين اصيبوا بمرض انفلونزا الطيور وصل الان الى 11 مصريا. وتحققت منظمة الصحة العالمية من أن أربعة مصريين اصيبوا بالفيروس من السلالة القاتلة اتش 5 ان 1 بينهم اثنان توفيا.
وفي وقت سابق يوم الاربعاء أكدت مصر تاسع حالة اصابة بمرض انلفونزا الطيور لطفلة عمرها 16 شهرا في صعيد مصر. ويوم الاحد تأكد اصابة شقيقتين بالفيروس.
ولم ينتقل فيروس انفلونزا الطيور حتى من انسان لانسان لكن يمكن الاصابة به من الطيور المصابة.
وتم رصد المرض الذي قتل حتى الان 108 اشخاص في انحاء العالم في الطيور في مصر في فبراير شباط ومنذ ذلك الحين دمر صناعة الدواجن.
وحظرت الحكومة تربية الطيور في المنازل. لكن الكثير من المصريين يتجاهلون الحظر لانهم فقراء بدرجة تمنعهم من ذبح طيورهم.
ورغم انه من الصعب اصابة الانسان بالفيروس يخشى العلماء من تحور انفلونزا الطيور الى شكل ينتقل بسهولة بين البشر وهو الامر الذي يمكن ان يسبب وباء.