أوضح مصور صحيفة (ملييت) التركية، الذي كان مختطفا في سوريا، أنه خطف من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، أو ما بات يعرف باسم (داعش)، مشيرا إلى أن “حركة أحرار الشام”، هي التي تولت عملية “تحريره” وأسرت الخاطفين.
وأضاف بنيامين آيغون خلال تصريح أدلى به للصحفيين، عقب وصوله إلى تركيا عبر معبر (جيلوه غوزو) الحدودي مع سوريا أن “القاضي” (لدى الخاطفين) حكم عليه بالإعدام بعد استجوابه مدة 20 يوما من اختطافه، وأبلغه أنه حكم عليه بالإعدام، وسيكون ذلك إما رميا بالرصاص، أو بالذبح، قائلا له:”سنذبحك، هذا سيكون مشرفا لك أكثر”.
وذكر آيغون أن الخاطفين حكموا عليه بالاعدام بحجة أن صحيفة (ملييت) التركية التي يعمل لديها “ليست صحيفة اسلامية” وأن “تركيا تعمل لصالح أمريكا واسرائيل” فضلا عن اعتقادهم بأنه جاسوس.
وبين آيغون أنه أمضى أوقات صعبة خلال فترة الاختطاف، لاسيما في الأيام العشرين الأولى، حيث كان طول الوقت مكبل اليدين، ويجري تغيير مكانه 3-5 مرات يوميا، وكانوا يقتادونه إلى التحقيق في ساعات متأخرة من الليل، وساعات مبكرة من الصباح، و”كان الأمر يتكرر في أزمنة وأمكنة يصعب توقعها”.
وأاشار أنه خلال الأيام الثلاثة أو الأربع الأخيرة قبل إطلاق سراحه كانت الاشتباكات مستمرة بالقرب من مكان اختطافه، وكان يتوقع أن تسقط قذيفة على المكان في أي لحظة، لافتا أن الخاطفين احتفظوا بآلة التصوير، والحاسب، والهاتف العائد له.
وتقدم آيغون بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إطلاق سراحه، وعلى رأسهم رئاسة الوزراء، والخارجية التركية، وهيئة الإغاثة التركية (?HH)، وكل الجمعيات والمنظمات التي كان لها فضل في ذلك، مشيدا بشكل خاص بجهود الخارجية التركية في هذا الإطار.
ويشار إلى أن آيغون اختطف في سوريا مدة 40 يوما، وأطلق سراحه السبت، في الوقت الذي تشهد فيه مناطق شمال سوريا اشتباكات بين تنظيم (داعش)، وفصائل معارضة أخرى، أسفرت عن تغير موازين القوى على الأرض، لصالح الأخيرة، وشمل التغيير سيطرة مجموعات مثل “الجبهة الاسلامية” على مقرات للتنظيم، المعروف بارتباطه بالقاعدة
