شهدت منطقة وادي عربة على الحدود الأردنية تطورات أمنية انتهت بإعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلي عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بعد حالة استنفار أعقبت رصد جيش الاحتلال مشتبها فيهم قيل إنهم تسللوا من الجانب الأردني، وقيام قواته بعمليات بحث وتمشيط في المنطقة.
ووفق ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن عناصر من الشرطة الأردنية كانوا يلاحقون مهربين، وخلال المطاردة وصلوا إلى المنطقة الحدودية، قبل أن يعودوا على الأرجح إلى داخل الأراضي الأردنية.
وأفادت الإذاعة بأن نحو ثمانية عناصر من الشرطة الأردنية شاركوا في ملاحقة شخصين مشتبه بهما حاولا العبور إلى مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن عددا من المطاردين اجتازوا الحدود خلال العملية، من دون اتضاح طبيعة الحادثة وما إذا كانت مرتبطة بتهريب أم بعمل أمني آخر.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عدم وقوع أي اشتباك مسلح في الموقع، وعدم تسجيل إصابات بشرية.
وفي وقت سابق، ذكرت القناة 12 التابعة للاحتلال الإسرائيلي أنه جرى اعتقال عدد من المشتبه فيهم، فيما تمكن آخرون من الفرار باتجاه الأراضي الأردنية، بينما تحدثت القناة 15 عن الاشتباه بتسلل نحو عشرة أشخاص عبر الحدود في منطقة وادي عربة.
كما أشارت القناة 12 إلى وصول قوات كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال إلى المكان، وفرض إغلاقات على طرق ومحاور رئيسية في محيط المنطقة التي شهدت الاشتباه بالتسلل.
وكانت الجبهة الداخلية التابعة للاحتلال الإسرائيلي قد طالبت سكان بلدة فران في وادي عربة بالبقاء داخل منازلهم وعدم الخروج، بالتزامن مع سماع صفارات إنذار في المنطقة، قبل إعلان انتهاء الحدث ورفع القيود.