طلبت جمعية "مراسلون بلا حدود" اليوم من الرئيس السوري بشار الاسد "وضع حد للانتهاكات اليومية لحرية الصحافة في سوريا"، عشية اليوم العالمي السادس والخمسين لحقوق الانسان. وكتبت جمعية الدفاع عن الصحافيين في بيان نشر في باريس حيث مقرها وموجه الى الرئيس الاسد ان "الانفتاح الاقتصادي والتحديث السياسي في سورية سيبقيان مجرد وعود بدون جدوى اذا ما اصرت السلطات على منع قيام صحافة حرة ومستقلة في البلاد".
وتابع البيان "ان وسائل القمع والتخويف التي تعتمدها اجهزة الامن منذ ثلاثين سنة حولت المشهد الاعلامي السوري الى ما يشبه الصحراء. والاعلام في سوريا خاضع لاوامر حزب البعث والحكومة في آن. واذا ما كانت السلطات ترغب حقا في العودة الى صفوف المجموعة الدولية وتحسين صورتها، فعليها منذ الان ان تتقبل ظهور صحافة مستقلة في البلاد".
وذكرت "مراسلون بلا حدود" في البيان "اخر انتهاك سجل لحرية الصحافة" هو اعتقال الصحافي السياسي السوري الكردي الاصل طه حميد لمدة ثلاثة ايام. كذلك نددت الجمعية بقيام وزارة الداخلية السورية بمنع الصحافي لؤي حسين الذي كان يندد بالفساد في مقالات ينشرها في الصحافة اللبنانية، من الكتابة.
وتصنف سوريا حيث تؤكد "مراسلون بلا حدود" ان "حرية الصحافة غائبة"، في المرتبة ال155 من ثالث تصنيف عالمي لحرية الصحافة نشرته الجمعية في تشرين الاول/اكتوبر. كما تصنف الجمعية بشار الاسد بين كبار "اعداء حرية الصحافة" ال32 في العالم.