وقال بهاء الاعرجي الذي اعلنت الصحيفة انه التقى رئيس الوزراء نوري المالكي برفقة وسيط كبير من جيش المهدي لوكالة فرانس برس "هذا الخبر غير صحيح بالنسبة لي قبل الاختطاف كنت في جنوب العراق".
واضاف "وصلت الى بغداد ليل امس كنت في جولة في العمارة والناصرية والسماوة والاهوار هذا غير صحيح سنرى رئيس الوزراء ونوضح الامور لم نذهب الى مجلس الوزراء".وتابع مؤكدا "لم اصطحب اي شخص ولم اقم بزيارة مكتب رئيس الوزراء بتاتا منذ فترة طويلة".
ونقلت الصحيفة عن الوسيط قوله ان جيش المهدي خطف البريطانيين ردا على استهداف قادتهم من قبل قوات التحالف موضحا ان البريطانيين "بخير" لكن لن يتم الافراج عنهم قبل تلبية مطالب جيش المهدي.
وكتبت "صنداي تايمز" على صفحتها الاولى ان ممثلين عن جيش المهدي طالبوا بوقف محاولات اغتيال قادة هذه الميليشيا.
واضافت ان الميليشيا طالبت ايضا بوقف دوريات الجيش البريطاني في البصرة (جنوب) والافراج عن كل المعتقلين بمن فيهم الشيخ عبد الهادي الدراجي كبير المتحدثين باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والذي اعتقلته القوات الاميركية في كانون الثاني/يناير.
وبحسب المصدر فان المالكي دعا في المقابل الى الافراج فورا عن الرهائن ووعد باحتمال تلبية مطالب جيش المهدي.
وقالت الصحيفة ان المالكي شكل لجنة تشمل مسؤولين بريطانيين واميركيين لكن مستقلة عن وزارتي الدفاع والداخلية في محاولة لايجاد رد مشترك لهذه المطالب.