مظاهرات جامعية واغلاق جزئي لمطار القاهرة بسبب الازمة الاقتصادية

منشور 01 نيسان / أبريل 2013 - 03:36
مظاهرات تعم جامعات مصر للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية
مظاهرات تعم جامعات مصر للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية
تظاهر مئات من عمال وموظفي عدد من الجامعات المصرية مطالبين بتحسين أوضاعهم المالية والمعيشية.

وانطلق عمال وموظفون من جامعات مصرية أبرزها القاهرة، وعين شمس، وحلوان، والأسكندرية وطنطا، من جامعة عين شمس بحي "العباسية" في مسيرة باتجاه مبنى وزارة المالية بوسط القاهرة، مطالبين برفع قيمة الحوافز المالية التي يتقاضونها وبالمساواة المالية بين جميع موظفي الجامعات وتحسين الرعاية الصحية.

كما طالبوا بتثبيت العُمال المؤقتين في الجامعات، وبالمشاركة بالتصويت في انتخاب القيادات الجامعية.

ورددوا هتافات "قوم يا مصري كالشجعان .. قوم وانصف الغلبان"، و"إلعب غيرها ياوزير.. ياما شبعنا كلام فوازير"، وحملوا لافتات تحمل انتقادات لوزارة التعليم العالي وللمجلس الأعلى للجامعات.

وفي غضون ذلك استبقت لجنة التعليم في مجلس الشورى (الغرفة الثانية من البرلمان المصري) التظاهرة بعقد اجتماع ناقشت خلاله مجمل المشكلات التي يعانيها موظفي الجامعات خاصة قضية رفع البدلات والحوافز وتحسين خدمة التأمين الصحي.

وكان المتظاهرون تجمَّعوا صباح اليوم بمبنى جامعة عين شمس استعداداً للتظاهرة التي تمثِّل واحدة من المظاهر الاحتجاجية التي تشهدها البلاد للمطالبة بتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للعمال والموظفين.

على صعيد متصل قررت سلطات مطار القاهرة الدولي اغلاق معظم مدرجات المطار خلال الليل بسبب انخفاض عدد الرحلات القادمة ولتوفير الكهرباء، بحسب ما افادت وسائل الاعلام الاثنين، ما يسلط الضوء على الازمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر.

وصرح وزير الطيران المدني وائل المعداوي انه سيتم اغلاق اثنين من المدرجات لمدة اربع ساعات ابتداء من الساعة 1,30 صباحا (23,30 تغ) من اجل توفير الكهرباء، بحسب ما نقلت عنه وسائل الاعلام.

وسيعمل المدرج رقم 3 الذي يخدم الرحلات الاقليمية، على مدى 24 ساعة في اليوم.

ويبدأ العمل بهذا القرار في حزيران/يونيو المقبل، ووصفته صحيفة "ذا اجيبشن غازيت" الحكومية التي تصدر باللغة الانكليزية بانه "انعكاس حقيقي للوضع الاقتصادي المتدهور في مصر".

وياتي القرار وسط تزايد انقطاع الكهرباء من اجل توفير الطاقة.

وكانت وزارة النفط اقرت الاسبوع الماضي بانها لا تملك المال الكافي لشراء الوقود اللازم لجميع محطات الكهرباء التي تملكها. وقالت ان العديد من السفن المحملة بالوقود تقف في الموانئ المصرية ولكنها لا تستطيع انزال حمولتها بسبب نقص الاموال.

وتساءلت صحيفة اجيبشن غازيت "كيف ستتمكن مختلف المرافق والمشاريع الصناعية والخدمات السكنية تحمل الانخفاض الكبير في انتاج وتوزيع الكهرباء خلال فصل الصيف".

وادت الاضطرابات التي صاحبت الثورة التي اطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في 2011 الى انخفاض كبير في عائدات قطاع السياحة الذي كان يدر دخلا كبيرا على البلاد.

وانخفض الاحتياطي الاجنبي للبلاد من 36 مليار دولار الى 13 مليار دولار خلال عامين، بينما زاد عجز الميزانية.

ويتوقع ان يصل وفد من صندوق النقد الدولي الى القاهرة في الايام القليلة الماضية لاستئناف المفاوضات حول قرض بقيمة 4,8 مليار دولار تعتقد السلطات انه سيساعد على استعادة ثقة المستثمرين والمقرضين الاجانب في مصر.

مواضيع ممكن أن تعجبك