وتجمع قرابة خمسة الاف شاب غالبيتهم من اعضاء تنظيمات طلابية في حزب المؤتمر الوطني الحاكم امام مبنى البرلمان في الخرطوم وهم يرددون "لتسقط الامم المتحدة" لتسقط الولايات المتحدة" و"لن تحكمنا السي آي ايه".
ورفعت لافتات كتب عليها "لا لتدخل قوة من الامم المتحدة". وعبر المتظاهرون ايضا عن دعمهم للرئيس عمر البشير الذي جدد اخيرا معارضته لنشر قوة تابعة للامم المتحدة في دارفور معلنا ان السودان لن "يعاد استعماره".
وتسعى الامم المتحدة الى التوصل الى اتفاق مع الخرطوم لنشر قوة كبيرة لحفظ السلام في دارفور تحل محل قوة الاتحاد الافريقي التي لا تتمتع بتجهيزات جيدة وتفتقر الى التمويل اللازم والتي لم تنجح في وضع حد لاعمال العنف في المنطقة.
واكد رئيس مجلس الشيوخ في البرلمان السوداني علي يحيى متوجها الى المتظاهرين ان "تجربة تدخل (القوات) الاجنبية في دول اخرى مثل العراق تثبت ان ذلك لا يصب في مصلحة الشعب".
وكانت المنظمة الدولية اكدت انها لا تعتزم ارسال قوات الى دارفور قبل الحصول على موافقة الخرطوم لكنها حذرت من ان مثل هذا الانتشار حاسم لضمان تطبيق اتفاق السلام حول دارفور المبرم في ابوجا في ايار/مايو.