تظاهر الالاف من اهالي الفلوجة مطالبين القوات الاميركية بالرحيل واعادتهم الى مدينتهم فيما وجه اياد علاوي تحذيرا شديدا لدول الجوار ودعاهم لتشديد الامن على حدودهم
علاوي يحذر
اكد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي قدره بلاده على الرد بقوة على الدول التي تسمح لمتطرفين بالتسلل عبر حدودها للعراق
وقال
رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة انه لن يُسمح بإيذاء العراق وشعبه. وأشار علاوي في حديثه التلفزيوني إلى أن حكومته قد خاطبت تلك الدول وأنها بانتظار الرد والذي سيتقرر على ضوئه الخطوة التالية.وحذر قائلاً العراق ليس بالدولة الضعيفة. العراق يمر بفترة صعبة غير أن في مقدوره الرد بطريقة قوية، إن دعت الحاجة. للصبر حدود وهو قد بدأ في النفاد.
وتنفي كل من سوريا وإيران، باستمرار، الإتهامات العراقية المتكررة بدعمهما للمقاتلين المسلحين الذين يشنون حرباً شعواء على القوات الأميركية وحكومة علاوي.
ويرى المراقبون أن تحذيرات علاوي التي أطلقها في حديث لقناة العراقية كانت الأشد لهجة. ووجه رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة حديثه، ودون تسمية دولة بعينها، قائلاً إلى بعض الدول التي تستضيف أشخاصاً متورطين في إيذاء الشعب العراقي..
مظاهرات ضد التواجد الاميركي في الفلوجة
على صعيد متصل تظاهر الالاف من سكان المدينة امام المداخل الرئيسية للمدينة مطالبين القوات الاميركية بالرحيل عن مدينتهم وباستعادة الخدمات الرئيسية للمدينة ليتمكنوا من العودة اليها.
وقالت مصادر ان "مايقرب من 30 ألف متظاهر من النازحين من أهالي مدينة الفلوجة تظاهروا صباح اليوم مطالبين القوات الاميركية بالرحيل عن مدينتهم."
وأضافت ان المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "ارحل ارحل يامحتل الفلوجة ماتنذل... لن نعيش في حراب المحتلين... وتدمير مدينة امنة هو الارهاب." وقال شهود عيان من اهالي المدينة ممن شاركوا في التظاهرة ان مطالبهم تتلخص في "خروج المحتل" من مدينتهم وتسهيل عمليات الدخول للمدينة والعمل على اتخاذ اجراءات
سريعة من شأنها اعادة الخدمات واعادة اعمار المدينة المدمرة وتعويض المتضررين.
واضافوا "ان التعتيم التي تمارسه القوات المحتلة يقف بوجه نشر الحقيقة.. نطالب بفتح الباب امام القنوات الفضائية العالمية وبالذات الجزيرة للدخول للمدينة لكي تنقل للعالم حجم الكارثة التي تسبب بها المحتل لمنازلنا ومدينتنا."
وتفرض القوات الاميركية في المدينة اجراءات يعتقد اهالي المدينة انها تقف حائلا دون عودة الاف من سكان المدينة حيث تطالب القوات الاميركية اي شخص يريد الدخول الى المدينة بابراز هوية الاحوال المدنية وشهادة الجنسية اضافة الى بطاقة السكن والبطاقة التموينية في ان واحد.
ويرى كثيرون ان الهدف من ذلك هو اعاقة عملية العودة للمدينة حيث يشكو الكثير من الاهالي بانهم فقدوا بعض الوثائق اثناء عملية القصف الجوي الذي لحق بممتلكاتهم وادى الى تدمير منازلهم باكملها اضافة الى ان الكثيرين خرجوا فارين بانفسهم قبيل الغزو الذي قادته القوات الاميركية على المدينة.
وطالب المتظاهرون من المنظمات الانسانية بان تقوم بزيارة المدينة للتعرف على حجم التلوث الذي تعاني منه.