مظاهرات في اسبانيا ضد المحادثات مع (ايتا)

تاريخ النشر: 26 فبراير 2006 - 09:13 GMT
البوابة
البوابة

خرج نحو 100 الف متظاهر معظمهم من المتضررين من هجمات منظمة (ايتا) الى شوارع العاصمة الاسبانية مدريد لمطالبة الحكومة بعدم التفاوض حول اتفاق سلام مع المنظمة الانفصالية في اقليم الباسك.

وكان رئيس الوزراء الاسباني جوزيه لويس ثاباتيرو قد اعلن انه مستعد لاجراء مباحثات مع (ايتا) اذا تخلت عن حمل السلاح.

غير ان المتظاهرين رفضوا موقف ثاباتيرو وطالبوا بالقضاء على المنظمة من خلال اجراءات امنية مكثفة.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية الملتقط بثها هنا ان المظاهرات ضمت مجموعة من المساندين لضحايا منظمة (ايتا) الذين رفعوا صور بعض من قتلوا جراء هجماتها.

وقدرت وزارة الداخلية الاسبانية عدد المشاركين في المظاهرة بنحو 100 ألف فرد فيما يقول منظموها انها ضمت نحو 4ر1 مليون مشارك.

وبحسب بيانات الحكومة الاسبانية فان منظمة (ايتا) مسؤولة عن مقتل نحو 800 شخص خلال الاعوام ال40 الماضية وذلك في سعيها لتحقيق استقلال اقليم الباسك الواقع في شمال اسبانيا عن الحكومة المركزية.

ونقلت الهيئة عن احدى المتضررات من الهجمات التي نظمتها (ايتا) ايرين فيلا منذ نحو 15 عاما قولها "نريد ان نتأكد من ان الحكومة لن تفاوض القتلة وان الارهاب ليس هو الطريق للوصول الى حل سياسي".

يشار الى ان (ايتا) لم تنفذ عمليات قتل منذ العام 2003 الا انها لازالت تقوم بعمليات تفجير محدودة.

من جانب اخر ذكرت مصادر مطلعة في حزب الشعب الاسباني المعارض ان (ايتا) تتلاعب بالحكومة الاسبانية اذ انه لم يصدر عنها حتى الآن اعلان لوقف اطلاق النار.