أثار نبأ مقتل الرجل الثالث في تنظيم القاعدة أبو حمزة ربيعة ردود فعل واسعة في منطقة وزيرستان الباكستانية احتجاجا على قصف منزل يعتقد أنها كان يؤوي عددا من المنتمين للقاعدة
وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد صرح بأن ربيعه قـُتل مع أربعة آخرين في منطقة قبلية باكستانية تتاخم الحدود مع أفغانستان. وذلك بعد قليل من نبأ بثته قناة العربية الفضائية نقلا عن اتصال هاتفي تلقته من شخص قال انه قيادي في القاعدة نفى خلاله مصرع ربيعة.
وقال مسؤولون باكستانيون وأميركيون إنه عُهد الى أبو حمزة بادارة العمليات الدولية في التنظيم بعد إعتقال أبو فرج الليبي في باكستان في مايو /آيار الماضي.
وقد أكد الرئيس مشرف نبأ مقتلِه في تصريح للصحفيين لدى وصوله إلى الكويت السبت في زيارة رسمية. وصرح وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد محمد أنه كانت لأبو حمزة علاقة بمحاولتيْن لإغتيال الرئيس مشرف في ديسمبر كانون أول من عام 2003. ويذكر أن أبو حمزة مصريَ الجنسية وتقول مصادرُ إستخباراتية باكستانية إن من المعتقد أن إثنين من الذين قـُتلوا معه من أصل عربي. وفي واشنطن وصف مسؤول أميركي في ميدان مكافحة الارهاب مقتل أبو حمزة بأنه يشكل ضربة خطيرة لتنظيم القاعدة