تظاهر 50 شخصا على الاقل من حزب التجمع المعارض في مصر أمام مجلس الشعب (البرلمان) يوم الاربعاء احتجاجا على ما قالوا انه محاولات لجعل الاصلاحات في نظام انتخاب رئيس البلاد بلا قيمة.
وتجمع المتظاهرون في الوقت الذي كان فيه النواب يناقشون اقتراحا من الرئيس حسني مبارك بالسماح لاكثر من مرشح واحد بالمنافسة في الانتخابات الرئاسية في تعديل للنظام الحالي الذي يختار فيه البرلمان مرشحا واحدا يطرح للاستفتاء العام.
وقال رفعت السعيد زعيم حزب التجمع انها مظاهرة رمزية ضد الذين يحاولون افراغ قرار تعديل المادة 76 من مضمونه في اشارة الى المادة الدستورية التي تشرح طريقة اختيار الرئيس.
واعرب حزب التجمع وغيره من جماعات المعارضة عن الشعور بالقلق من ان الحكومة او الحزب الحاكم قد يفرضان قيودا مشددة على من سيحق لهم ترشيح انفسهم مما يحول دون منافسة عادلة على منصب الرئيس.
كما دعا المتظاهرون من حزب التجمع الى ادخال تعديلات على الدستور بحيث يتم تحديد الرئاسة بولايتين فقط. ولا يضع الدستور حاليا مثل هذه الحدود.
وقال شاهد انه تم تشديد الاجراءات الامنية واحاط عدة مئات من الشرطة بالمتظاهرين البالغ عددهم نحو 50 شخصا. ويفوق عدد الشرطة غالبا المتظاهرين بعدة اضعاف في المظاهرات بمصر.
ووافق البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي بزعامة مبارك على مبدأ تعديل الدستور يوم الاربعاء. وسوف تضع لجنة برلمانية تعديلا مفصلا لطرحه على البرلمان.
أعلن رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور فتحي سرور موافقة المجلس بالإجماع على تعديل المادة 76 من الدستور. وقال إنه تمت الموافقة على إضافة مادة جديدة تقر مبدأ انتخاب رئيس الجمهورية بالتصويت الحر والمباشر بدلا من الاستفتاء.